
البحث عن امل في الخروج من مازق الحزب الوطني ومحاولة الوصول معة الي نقطة تفاهم في اي وضع من اوضاع الحياة الكريمة للجماهير فهذا الحزب الذي فقد كل مالة في قلوب الناس سوي الكرة والبغض لم يدع مجالا في مصر الا وبذل كل مالديه في تخريبة فتلك البلد التي ايماها بلاد المؤسسات لم تعد سوي مخبا يسرق منة في غفلة من اهلة الذين يرفضون ان يحاولو لو مرة واحدة الوقوف في وجة ذاك اللص الذي سرق منهم الاخضر واليابس فمع استمرار مسلسل التخريب في شتي مناحي الحياة من دمار في الاقتصاد وترهل في لخدمات وضياع في التعليم واطلاق يد الامن لتحل محل كل شي حتي اصبح الاستثناء طبيعة فوزارة الداخلية هي وزارة السيادة التي تسوق المصريين من رقابهم اي كان وضعهم فهي في الشارع في المصنع في الجامعة في البيت واصبح أمن الدولة في مصر هو الجواد الذي يمتطية النظام حتي يركب علي رقاب الناس ومن يعترض يجد العصا الحديدية الامنية في .........تخيل انت ان طالب يدرس في كلية تدرس القانون يقف في مظاهرةفي جامعة تدعي انها حرة فيدخل الجامعة بلطجية ليذيقوه الحرية بكسر ذراعة وجرحة جرحا كبيرا فماذا تتوقع ان يخرج ذاك الشاب بعد ذلك
تخيل معي ان عاملا ثار من كثرة سرقة جهدة وقوتة فثار فوجد العصا علي رقبتة واحد المسئولين يهددة هتشتغل ولا تاخد بالجزمة فماذا تتوقع من هذا الامي الذي يعاملة السادة المسئولين علي انة من ضمن ممتلكاتهم ماذ تتوقع
تخيل معي ان مواطنا ذهب الي القسم ليشكومن ظلمة او اكل حقة فلم يخرج علي قدمية لان المشكو في حقة من اقارب الباشا فماذا تتوقع من هذا المواطن
كل هذا يفعلة الحزب الوطني ليحول مصر الي قرية صغيرة يجلس علي رقبة فلاحيها ويجلدهم بكرباجة العاجي مقابل الفتات
اما ان لهذا الفلاح ان يثور
اما ان ان يقتل الخوف
اما ان يخرج من تابوتة ليحي جثته
اما ان ان يثور
ان يهجر حياة القبور
اتمني
ابراهيم
تخيل معي ان عاملا ثار من كثرة سرقة جهدة وقوتة فثار فوجد العصا علي رقبتة واحد المسئولين يهددة هتشتغل ولا تاخد بالجزمة فماذا تتوقع من هذا الامي الذي يعاملة السادة المسئولين علي انة من ضمن ممتلكاتهم ماذ تتوقع
تخيل معي ان مواطنا ذهب الي القسم ليشكومن ظلمة او اكل حقة فلم يخرج علي قدمية لان المشكو في حقة من اقارب الباشا فماذا تتوقع من هذا المواطن
كل هذا يفعلة الحزب الوطني ليحول مصر الي قرية صغيرة يجلس علي رقبة فلاحيها ويجلدهم بكرباجة العاجي مقابل الفتات
اما ان لهذا الفلاح ان يثور
اما ان ان يقتل الخوف
اما ان يخرج من تابوتة ليحي جثته
اما ان ان يثور
ان يهجر حياة القبور
اتمني
ابراهيم