2 مايو، 2007

سيدي ابن الرئيس
الف مبروك الجواز
وعقبال متنول اللي في بالك
وتحقق الانجاز
سيدي ابن الرئيس
الف مبروك الجواز
انتا تفرح واحنا نبكي
انتا تعلا واحنا نشكي
انتا تورث وفينا تحبس
وعشانك هنعيش فتافيت أزاز
سيدي ابن الرئيس
الف مبروك الجواز
معلش قلبي معاك
الشقة اكيد منتش لقيها
والفلوس مش مكفية
ومش عارف تشتريها
واللي معاك مش مكفي
لوالبنوك قل بابا يحجزعليها
سيدي ابن الرئيس
الف مبروك الجواز
المهمة صعبة ربنا يكون معاك
وتعلي العلم يلي النيل رواك
وان مكنش برضة متزعلش
حكم مصر هو دواك
سيدي ابن الرئيس
الف مبروك الجواز
ابراهيم

معا للاصلاح



في احد الايام بينما انا سائر مع احد اصدقائي من الذين لايهتمون لا بالاصلاح ولا باهله ولا يهتم سوي ماذا ساكل وماذا سالبس
وهل الحال تمام .................................. ومن كثرة محاولاتي مع صديقي ان هناك أشياء تستحق ان يلتفت اليها وان يهتم بها في حياتة مثل الحرية وحقوقة التي ضاعت وهو يتجاهلها اما خوفا او رضامنة بما يحدث ولكن صديقي لايهتم فقلت لة ياصديقي الان الاصلاح او الحرية او الكرامة او أكل العيش او المطالبة بحقوقنا ليست عورة حرم اللة النظر اليها وعلي هذا تمر الايام حتي فاجئني صديقي بسؤال لم اكن اتخيل ان يخرج من فمة ولكن تلك هي الايام
ماهو الاصلاح ؟
فقلت ياصديقي الاصلاح ان تفتح عينيك وان تجعل لسانك ينطق وان تقول الحق وان ترفض ان تموت المبادي قبل ولادتها وان تقرر ان تعيش حياة كريمة وان تحلم بالحرية وتسعي اليها وان كان النظام كالذي عندنا فيجب ان تنتزعها بخلع الضرس وان ترفض ان تظل طوال حياتك تلعب في حياتك دور الكومبارس وان تقرر بكل قوتك ان تلعب دور البطل وان ترفض ان ياخذ احد منك حقك وان يكون لك فيما يدور حياتك راي وتعتزبة وان تحارب من اجلة والا تقبل ان ينتقص احد من كرامتك وحريتك وان ترفض الوصاية التي فرضت عليك دون ان تريدها وان ترفض الوسطة والمحسوبية والتزوير وان تقرر ان تكون اسدا في وجة كل ذئب وان تكون مقتنعا ان حياة الرجل الارنب لن تاتيك بحقوقك ولت تطعمك انت ولا اولادك فسالني زميلي
ماذا لو لم اطلب الاصلاح؟
فقلت لزميلي اولا ان حياة الفرد مرتبطة بحياة الجميع ولهذا لابد ان يطالب الجميع بالاصلاح ففاجت صديقي بسوال
ماهي مكونات الحياة الطبيعية لاي انسان
: فقال صديقي الماء والهواء والطعام والسكن والمواصلات وان يعيش حر وان تراعي كرامتة
فقلت ماذا لو لم توجد هذة الاشياء في الوطن : فرد صديقي ان هذا ليس بوطن بل هو سجن يشبة الوطن .فقلت لصديقي هل تعرف النظرية التي تقول ان الما لالون لة ولا طعم ولا رائحة فقال نعم وكان في يدي كوب من الماء من حنفية الحكومة فطلبت من ان يشرب منة شربة واحدة فلم يستطع لانالماء لة طعم ورائحتة تسبة المجاري ولونة يعطي علي غامق فنظرت الي صديقي وقلت في الاوطان التي مثل وطننا فقلت لة هذا الماء الذي نشربة وكان في يدي جريدة مكتوب في صفحتها الاولي وبالخط العريض القبض علي وزير الزراعة السابق لاتهامة في قضية مبيدات مسرطنة والتحقيق معة فقلت لصديقي اذن نحن كنا ناكل الطماطم والخيار والكوسة بالمبيدات وهذا هوالطعام ولاعزاء للشعوب النائمة واراد صديقي ان يشتري حديدا لبناء البيت الجديد ولكن الحديد قد ارتفع الي الضعف بعد ان رفعة عضو نظام الحكومة وهذا هوالحديد واثناء رجوعنا الي البيت قررنا ان نمر علي احد المصالح الحكومية لاستخراج احد الاوراق التي تلزم صديقي فركبنا الاتوبيس بتاع الحكومة فتم حشرنا حتي اننا ظننا ان ارواحنا قد خرجت ولكننا اكتشفنا ان ارادة اللة اراة ان نظل احياء ودخلنا الي المصلحة الحكومية ووقف صديقي في الطابور الطويل حتي وصل الي الموظف بعد ساعات من الوقفة التي كسرت ظهر صديقي وعند وصولة امام المظف سالة الموظف بقرف انتا عاوز اية : قالة عاوز الشهادة الفلانية : قالة فوت علينا بكرة : وكان احد رواد المصلحة واقف خلف صديقي فقال لة لازم تبوس : فنزل صديقي عشان يبوس فضربة الموظف علي بوذة وقال لة انتا فاكرني اية فقال لة صديقي هوالي اللي قالي بوس : فرد علية في همس بوس في الدرج يعني وكانت هذة هي النظرية الجديدة التي تعلمها وبعد خروجنا من باب المصلحة كانت السحابة السوداء قد أحتلت السماء واعطت اوامرها بحظر التجول وكان صديق يبدو مندهشا مما يري وكان غدا يوم الانتخابات التي كانت تلفزيونات الحكومة تتكلم عن نزاهتها وان علي الجميع ان يذهب غدا الي صناديق الاقتراع بارادة حرة فذهبنا ولكن كانت قوات الامن والبلطجية في استقبالنا لان هناك احد الاخوان كان مترشحا ولان الناس كانت تصوت لمرشح الاخوانقررت ان تزيد من نبرة حريتها بالبلصجية ورجال الامن المركزي ووفقنا اللة ودخلنا اللجنة ولكننا لم نجد اسمائنا في الكشوف فقررنا الانصراف ولكن الموظف المراقب للجنة طلب من زميلي ان يكتب اسمة واسماء أقاربة علي الاستمارات وان يضعها في الصندوق ولكن صديقي رفض فقام المظف باستدعاء الضابط وقال لة ان المواطن دة مش راضي يسمع الكلام : فاخذنا الباشا البوكس منة الي القسم وهناك سمع صديقي كلام لم يسمعة من قبل وراي النجوم كما لم يراها من قبل بعد حفلة الاستقبال والسلامات التي سلمها علينا مخبري القسم في ود وحب وراي صديقي البنادمين المعلقة والذي يضرب بالكرباج والذي يشتم وهو مطاطي الراس راضي وراينا اناس يضربون في اماكن من الاحراج لن نذكرها كل هذا والسادة اعضاء القسم مبسوطين مبتسمين وبعد عرضنا علي الباشا اخرجنا الضابط لاننا جينا الي هنا خطا وبعد خروجنا من القسم سرنا ولكن الصمت كان شعارنا لمدة من الزمن وبعد الذي راة زميلي سالني
الي اين يذهب المطالبين بالاصلاح
_فابتسمت وقلت لة ان المطالبين بالاصلاح في البلاد التي مثل بلادنا دائما مايكون لهم مكان طبيعي اما في فندق طرة او فندق ابو زعبا او الغربينيات او مدينة نصر او وادي النطرون فابتسم صديقي فقلت لة انهم دائما مايكونون أصدقاء للسادة أعضاء النيابة او ضباط أمن الدولة ونا المطالبين بالاصلاح لايمكن ان يكونو خارج اماكنهم لان الحكومة تخاف عليهم من أمراض الحرية ولكن ابشرك ان المحكمة ستعطيك البراة ولكن وزارة الداخلية ستعطيك طناش ومن الممكن تقعد في المعتقل سنين وانت مفرج عنك ومن الممكن ان تاخذ البراة ويرفض النظام الا ان يكرمك ويجزل لك في الشكر فتحول بامر رئيس البلاد الي محاكمة عسكرية فسالني صديقي
وماذا سنستفيد من الاصلاح
: فقلت ياصديقي ان الان الاصلاح لن ياتي في يوم وليلة ولكن يجب ان تكون مومنا الان الاصلاح ات ات لامحالة وانة عند ذلك ستجد وطنا حرا وعدل يحكم بين الناس واردة تطغي علي كل ظلم وستجد نفسك تعيش حياة كريمة وان تطلب الاصلاح حتي تنول ما طلبت لان اللة لن يعطيك التغير وانت في مكانك ترفض التحرك وتعيش حياة الخوف وان الافكار الحية لاتموت
فهز صديقي راسة لا اعلم هل هو اقتناع بالاصلاح وقضيتة ام هي هزات لتثبيت قناع الخوف والرضا بالامر الواقع فهل تراني أقنعت صديقي فما رايكم ارجوكم انتشلوني من الغرق في بحر افكاري
ابراهيم

الحب المستبد

ألحب ذلك الوهم الذي نصنعة بمحض أرادتنا والقلب هوالديكتاتور الذي يدفعنا دوما للسقوط في ذلك العالم الذي نراه جميلا في لحظات النشوه ألاولي حتي نفيق علي لحظات الهروب ومحاولات الابتعاد من ذلك العالم وذلك الديكتاتور الذي تملك علي كل شي واعطي اوامره باعتقالي في عالم العاشقين واصبحت أي محاوله للأبتعاد تعني الام تتعب النفس من الم البعاد والهجر المميت فاما ان ترضي بالامر الواقع وان تعيش في كنف المستبد ودموعك هي الامل الذي يضعك علي قوائ المصابين من عالم العشق :واماان تحاول ان تنتزع ذلك الطاغية من علي سلطانة وان تلقي به بعيدا والقيام بانقلاب ثوري يغير مجري تاريخ العاشقين وتصبح اول من نجا من بحور الدمع التي أنهالت علي زمان العاشقين المخدوعين
ابراهيم

قصة الخروج


منذ تفتحت عيني علي هذة الدنيا ومنذا محاولاتي المضنية لاكتشافها وشغوفي بكل ما حولي من مكونات تلك الحياة ورغم اني مازلت وليدا فمنذ يوم ووضعتني امي في لفتي خوف علي من الهواء والعيون فكنت أطل بتلك العيون المغلقة من داخل عالمي لاري الخارخ القادم من اخر حجرات البيت مشيرا الي وجود الحياة في خارج تلك الحجرة وايام تمر يتغير فيها الحال فبعد خروجي من اسر لفتي وانطلاقي الي الحبو فمرة اقف ومرة اسقط وكل يوم اسعي الي تلك الحجرة وخطوات تتبعها خطوات في سبيل الوصول :ومع تكرار المحاولات للوصول الي مكان النور وجدة في نهاية حجرتنا المطلة علي شارع الحياة البلكونة اتي كانت محصنة باعوادحديدية فكنت اتعلق بها لاكتشف ذلك العالم الجديد وادون في مخيلتي صورة السائرين والجالسين والمتكلمين والصامتين والبا سمين والباكين ويدور في عقلي الذي مازال يحبو معي الف سوال وسوال عن تلك الحياة المتسارعة ولماذا كل واحد من هولا علي تلك الحالة : ولكن كالعادة جوابي صمت وكلماتي نظرات موزعة علي عالمي المكون من امي الباكية المتعبة وفي قلب عينيها ابتسامها المخنوقة وابي الذي يرحل صباحا نائما في شكل من اشكال المستيقظين والرجوع في نهاية اليوم صامتا متعبا وكانة يحمل العالم في تلك الكرة التي في اعلي اجسامنا وكلما نظرت اليهم اتسال في صمت ماذا تحملين لي ايتها الحياة ويملاني الشوق اليها وكلما مات يوم وولد يوم اخر كلما بدات اسير وحملتني قدماي بالخطوات في ذلك الوطن الذي اسكن فية تملاه ابتساماتي ومشاغباتي المتكررة مع أمي وابي وبدات اتجول في بلاد ذلك الوطن وازوها حجرة حجرة والتمتع باثارها المعلقة علي جدران تلك الغرف التي أصبحت هي مزاري الذي أقوم فية بالسياحة والتنزه وكنت أذهب الي شاطي البانيو لكي اتمتع برياضة الغوص ولكن التساءولات دائما ماتحاصرني عندما اجلس عند الغروب واتساءل لماذا ياتي ابي متعبا رغم انة يخرج الي قلب العالم وليس سجين مثلي بين غرف صامتة وامي التي تحول تدبير شئون المنزل في صمت مع غضبها الذي يودي في نهاية الامر الي جلوسها بغرفتها وبكائها المستمر وسبها لتلك الحياة التي لم يعد فيها ارخص من ذلك الانسان والغلو الذي يقتل كل فقير لانة لايملك السلاح الذي الذي ياكل بة غيرة من الناس واصبحت امي مع نمط حياتها المتكرر تكرة تلك الحياة كما تكرة ذلك الفقر الذي كان يقيم في بيتنا وكانة احد افراد العائلة ولولا ان امي كانت تخاف من دخول النار لالقت بنفسها من علي تلك النافذة التي اطل منها علي العالم ولكنها كلما كانت تقترب من البلكونة كانت نبضات قلبي الصغير تدق في عنف واحاول الصراخ ولكن لساني الذي لايعرف الكلمات وعقلي العاجز عن ترجمة ما اريد وارسالها الي الي لساني للصراخ فكانت دموعي تسبقني بالبكاء خوفا علي امي ولكن امي ما ان كانت تصل الي البلكونة حتي تجدها ناظرة الي السماء باكية وناظرة الي وتقول يارب لولا انت مابقيت علي تلك الحياة وتعود باكية لكي تنتهي من عمل المطبخ قبل عودة ابي وينتهي مشهد امي وتتركني لتساءولاتي المتكررة لماذا كل من حولي غاضب من ذلك العالم وعلي هذا تمر الايام مابين يوم مبتسم ويوم باكي وبانتهاء هذا اليوم يطل اليوم القادم ويولد في عمري يوم جديد وامل جديد حتي اصبحت أبا لايام كثيرة تجاوزت كل الاعداد التي علمتها لي أمي وكانت حدود البيت دوما خطا احمر رسمتةلي أمي فممنوع الاقتراب هنا اومحاولة التصويرالبصري أومحاولة النظر لدرجات السلم: الا ان كنت بين يديها في احد الزيارات المملة التي اتي منها متعبا من كثرة الحمل والتقبيل والجلوس الي جوار امي فكان تلك الدرجات هي ما احتاجة لتكون أول منفذ الي خارج حدود الوطن الذي أصبح متكرراحتي انه اصبح مرسوم بداخلي وانا مرسوم علي جدرانة الصماء وعلي هذا: حتي اتت اللحظة التي اتمناها ولا تستطيع امي أن تمنعني لانني ساخرج بقوة القانون التي تخاف امي منه واليوم انا ساخرج: فاقام قلبي حفلا ودعا الية جميع أعضائي وبدا الاحتفال بدق طبول نبضات قلبي وتم توزيع الشربات من ذاك الدم الذي احمرة بة بشرتي في فرح وارتفعت درجة حرارة الاحتفال حتي ظهر ذلك في احمرار أذني وارتفاع درجة حرارتي وانا غير مصدق حتي فتحت أمي بيدها حدود الوطن ايذانا ببدء الانطلاق لذلك العصفور الذي نمت ريشاتة البسيطة لينطلق الي درجات السلم طائرا ليقدم الي العالم الخارجي ورقات اعتمادة ويرسم علي جبينة الصغير ختم تلك الحياة ::: ومع خروجي كانت قبلة امي المغلفة بدموعها أول شي وضعتة الحياة الجديدة علي خدي وكانها كانت تطبع تلك الحياة من البداية في مخيلتي وبعدها توالت الايام والاحداث حتي ادركت قبلة أمي المغلفة بالبكاء ؟ ابراهيم