30 مايو، 2008



حملت قلمي ليكتب
فرفض قلمي تنفيذ الامر
فسالت قلمي لماذا
ترفضياقلمي

تنفيذ الامر
الانة امري

وليس امر ولي الامر
اكتب فانت صديقي

طوال العمر
اكتب
لن تذهب وحدك لتلقي

عقاب الجرم
اكتب
أما زلت تخاف

عيون والينا الحمر
اكتب ياقلمي
ولا تخش الا اللة طوال العمر
اكتب
عن ظلم الطغيان
اكتب
عن قيد السجان
وعيون تملاها الاشجان
والوف ماتت بالاحزان
ورجال ركعو للسلطان
وظلم وصل الي الاذقان
ولصوص أمست مل الاعيان
وشريف تحجزة القضبان
أكتب ولا تخشي الا
اللة طوال العمر
أقتل برصاصك
قلب الظلم
أرسم بحروفك
لون الحلم
اسرع فانت رسول
بلاد العلم
أكتب ياقلمي
ولا تخش الااللة
طوال العمر

24 مايو، 2008

أضحك أضحك اضحك



كل شي في حياتنا مضحك

وبدل مانموت بالغم

منموت واحنا بنضحك

ضرب القفا

واحساس بالدف

ودموع مع اريفه

والعدل اللي انكفا

وتقولي ابكي

انا لازم أضحك

مفيش رغيف

والقوت ضعيف

وجيبي النضيف

تعظيم سلام

لسيدي النظيف

وتقولي ابكي

دانالازم اضحك

بيقولو انتا حر

اسكت تمر

والصمت مر

وعشان تعيش

لازم تكون

حمار تجر

سمعا وطاعة

تاخد مناعة

عاوز تفرفص

تلبس بتاعة

وكلة مناعة

وتقولي أبكي

دانا لازم اضحك

مايه ملوثة

وحكومة مكوشة

وبيوت متنكسة

وانتخابات متلبشه

وناس وعشقه الوسوسه

في السجن ناس وكويسة

وعالبر ناس متنجسة

وعلي القلوب ومتربسه

والشعب ساكت

ضارب حبوب الهلوسة

والدنيا عندة كويسة

وتقولي ابكي

أنا لازم اضحك

وبدل مانموت بالبكا

مانموت بضحكه كويسة

ابراهيم

15 مايو، 2008

في الذكري الستين للنكبة


كانت صغيرة الحجم بعينين خضروتان تشبة زيتونتين في وقت الربيع ممسكة بخيوط الدنيا الاولي صبيحة يوم التهجير فهي طفلة في سنين العمرألاولي وفي لحظة تغيرة الحياة الهادئة وابوين المبتسمين الي وجوة خائفة وامة مهجرة من ارضها وديارها يومها كانت تمشي ويد ابيها تشدها الي الامام وهي تننظر الي الخلف تبحث عن بيتها التي تركته ولعبتها التي هجرتها وارضها وسكانها الجدد


كانت خصلات شعرها الصغيرة قد امتلاة بحبات التراب المتطاير الذي خرج من مكانة عنوة تحت أقدام المهجرين يبحث هو الاخر عن ارض تاوية ووطن يسكنة




وقدميها الحافيتين علي ارض جرداء اشعلتها حرارة الشوق ونار الفراق وسياط الهجر قبل أشعةالشمس التي بكت قيظا وحرارة علي المحرومين من حضن الاوطان

يومها توقف الاب المذعور واخذ ابنتة معة وقال ( ياصغيرتي: هذة وصيتي: هذا حقك هذا وطنك هذةأمانتك: وهنا نارك وجنتك: وهذا مفتاح دارك :ومقبرتك :ودفن تحت باب المدينة المغتصبة مفتاح الدار الذي أرتوأ بدم الاب النازف )






ونظر الي أبنتة وسار وخرج الي بلاد يسكنها جسدا ولكن قلبة في بلاد تسكنها روحة





وألان وبعد ستين عاما ومازال العالم يقف مخرجا لسانة للمظلومين يحكم بعدالتة المقلوبة ويحاسب بميزانة الناقص


أنها ستين عاما من النكبة العربية

انها ستين عاما من العار العربي


انها ستين عاما من الحنين العربي


انها ستين عاما من التواطئ العربي االرسمي


انها ستين عاما من التغير العربي الشعبي


انها ستين عاما من دمع العين والاحتراق

انها ستين عاما مات فيها الخائفون الصامتون


وبقا الصامدون كنجمة اليل البراق


انها ستين عاما لامة من اعرق الاعراق







8 مايو، 2008

ماذا لوكنت الرئيس


خاطرة وردة لي علي غفلة مني حين سرقني الزمن فمصر المحروسة ليس معلوم لها رئيس حتي الان غير ابن سيدنا الوالي

فاذا كنت انت الرئيس القادم فهل من الممكن ان تجيب لنا عن بعض الاسئلة

1_ كيف ستحكم

2_ماهي خريطة سياساتك للفترة المقبلة

3_ماذا ستفعل مع القضايا التالية

الفساد الاداري

الفساد الاجتماعي

البطالة

الحريات

الشوري : الديمقراطية

الاحزاب

الاخوان المسلمون