20 أكتوبر، 2008

وعد فاوفا

للِِمرة الاولي التي يتحقق شي من وعود الحزب الوطني للشعب المصري وشعاراتها ( مثل بلدنا بتتقدم بينا والعبور للمستقبل )نعم انها تتقدم بنا الي المستقبل المجهول بفكرها الجديد في كل عام ففي خلال هذا الشهر وانا اتابع الاحداث التي تمر بمصر بدا من حادث الدويقة ووقوع الصخور علي رقاب المصرين لتدفنهم احياء وكم الفسادالاداري المتفشي في داخل الادارات النظامية التي تتقدم بحياة المصرين بكل عزم وتفاني الي القبور فادركت كم تتقدم بنا
ومنها الي مسلسل الحرائق الذي اندلع في ارجاءالحياة الثقافية والتاريخية والصناعية حتي اصبح اسم مصر جمهورية مصر( المحروقة و الغرقانة) بدا من حرائق المسارح التابعة لوزارة الثقافة فمن كثرةاحتراق المصرين من كم الثقافة الي تضخة الوزارة من حرائق في عقول وقلوب المصرين كان لازاما عليها ان تصدر كتابا عن دور الحرائق في الارتفاع بالوعي الثقافي الشعبي
ومن الحرئق الثقافية الي الحرائق التاريخية التي طالت مبني مجلس الشوري فكم حزن المصرين علي احتراق المبني وحدة فكم كانت امنيتهم ان يحترق المبني بمن فية فكان هذا هو ما سيخفف الالام احتراق المبني التاريخي ومنة الي احتراق مصانع المحلة وحرق المصرين انفسهم بالجاز .......... مما يفعلة هذا النظام بهم فهذ هو مغزي شعارات حزب الرئيس ( بلدنا بتتقدم بينا _ ويبتعبر بينا -فكر جديد )
ومن الحرائق الي التحرش الاعمي في شوارع مصر بداية من الاكمنة والدوريات التي تتحرش بالمصرين وتهدر كرامتهم من خلال اهانة الشباب والتحرش بالنساءوالبنات واهانة كبار السن والعجائز والاقسام وفضائح الشرطة شاهدة علي تلك التحرشات التي لم ينجو منها احد بدء بالصحفيات والاعتداء علي حرمة المساكن فتلك سياسة يقوم بها النظام ليخلق مجتمعا ضائعا تابع خائف يرباعلي القهر
ومن اقسام الشرطة وسياسة النظام الي الشارع الذي يحاول ان يقتل كبتة الذي تجسد في صورة النظام في من هم اضعف منة فرايت حفلات التحرش الجنسي في الشوارع والسرقة واكل مال الغير وكم الفساد الذي تفشي في المجتمع المصري الذي كان محافظا وبكرا ولكن النظا ازال بكارتة ونخوتة: وجعلة تابعا في كل امورة للاخر كارها لعاداتة وتقاليدة
ان مايحدث في هذا الوطن هي سياسة نظام أراد تدمير كل شي وخلق مجتمع ضائع تابع في كل امورة للغرب في تقليد اعمي وهذا ما يحدث في مصر التي تتجلي فيها كل صور الفساد
فقد ان يعود كل مح الي الوطن ليعلو صوتة و يستفيق الشباب ويجتمعو علي كلمة تحمل افكارهم للتغير وخلق واقع افضل والعودة بمصر الي ماكات علية من رقي واصالة وثقافة وتاريخ وكتابة التقدم والمجد في صفحات ناصعة البياض تضي لنا الطريق الي المستقبل
ابراهيم

ردا علي اخلع كرامتك


الاستاذ الفاضل وائل عبد الفتاح
اثار مقالك اخلع كرامتك فيا احاسيس من الالم كثير ة
ان النظام السياسي الذي اصبحت الداخلية اهم اركانة في الحفاظ عليه وتثبيت اركانة هو نظام يرمي اصلا في ان تكون الداخلية هي مصدر من مصادر التخويف وليس الامن والامان بالنسبة للمواطن الذي اصبح اذا مر من امام قسم شرطة في اي مكان في مصر او قابل كمينا او لجنة علي الطريق يقول يارب استرعرضي ومتفضحنيش هكذا اصبحت الحالة بين الناس والنظام عموما في ضوء مايحدث في مصر
ان مايحدث في مصر ماهو الا سياسة مرسومة ولك ان تقارن كيف تحول المجتمع الذي يعج بالمثقفين في الثلاثينات والابعينات وحتي الستينات اليهذا المجتمع الذي اصبح كل همة ان يتابع وسط راقصة او اصابة لاعب كرة قدم واذ كلمتة عن اهمية العلم والقراءة قال لك المثل المشهور ( ياستاذ العلم في الراس مش في الكراس ) هل رايت كيف تحول هذا المجتمع صاحب النخوة والكرامة والمحافظ علي العادات والتقاليد الي مجتمع يتحرش بالبنات مجتمع شهواني يتحكم فية اعضاءة التناسلية
ياسيدي انها سياسة نظام غير الخريطة الذهنية لمصرين ووضع مرادفات جديدة من الخوف والتسلط والقهر والسطحية محل القديمة البالية النخوة والكرامة والمشاركة والحب والوحدة
فلك ان تعلم ان كل مايفعلة الافراد العادين من الشعب ماهو الا نتاج لما يفعلة الكبار بهم فمتي سرق المصرين الا حينما وجد الكبار من اعلام النظام يسرقون قوته منه ومتي ضاعت الكرامة من شباب مصر الا حينما وجد ان النظام يضيق علية كل امور الزواج واصبح من يفكر في الزواج كمن يفكر في الموت فلك ان تعذر من مدو ايديهم لينهشو اجساد البنات لان كل مايعرض عليهم في اطار اثارة الغرائز ( وكماقال اللمبي لزوجتة الجميلة انتي رايحة مركز شباب يعني عيال ممكن تنفد من الحيطة)وحبل الاصول والعادات والتقاليد والدين
ان الفساد منظومة متكاملة كما ان الاصلاح منظومة متكاملة فاينما حل اي منهم كانت جميع مظاهرة موجودة وترسم خريطة المجتمع
اعتذر علي الاطالة
ابراهيم محمد ابراهيم
مدونة لحن الغروب
الاسكندرية