9 مايو، 2009

التغير : ارادة و ادارة

ان احداث اي تغير متوقع في اي مجتمع يحتاج الي ارادة حقيقيه ونية خالصة ورقابة صارمة ومتابعة صادقة واقرار بالصواب والخطا وتوافق بين القيادة والمجتمع واهداف واضحة المعالم ودراسة جيدة لحال البيئة المراد تغيرها : فالتغير في حد ذاتة هو ارادة شخصية يحتاجها المرء كل فترة لتجديد حياتة والتوافق مع العالم المحيط به
ولنر النبي (ص) وكيف احدث التغير في حياة العرب وحولهم من حياة القبيلة الي امة لها تاريخ وثقل واحدث بها هزات ووضع لها اهداف مما جعلها تقود البشرية لقرون بفضل تقدمها في كل المجالات ولانها صنعت لانفسها قوانين تدفعها دائما الي اكتشاف كل جديد :واخذة علي عاتقها ان تكون دائما في صدارة الركب والرقي والتقدم فاخرجت مجتمعا قادرا علي الانتاج محبا للعلم والاجتهاد ومع هذا لانستطيع ان نقول انة لا عيوب ولكن دائما ماكان هناك اكتشاف للخطا وقدرة علي الاستفادة منة ومعالجتة بارادة الذين وقعو فية مهما طالت اوقصرة المدة :
ان الشعوب التي صنعت لنفسها تاريخا واثرو في الحياة الانسانية كانت لها ثورات دائمة للتغير وايجاد ادارة نابعة من افكار البيئة الخاصة بهم وبذل المزيد من الجهد من اجل التجديد ولو نظرنا الي الحضارات المختلفة من الفراعنة الي البطالمة الي الرومان الي اخرة سنجدهم كانو دائما مايعملون علي ابقاء شي ليذكرهم التاريخ به
وهل كان العالم يعلم ان أوربا التي ظلت قرونا تعيش في الظلام والقهر ستستيقظ في يوم من الايام لتنظر لنفسها في المراءة وتري كم البشاعة التي تغشاها وتحاول ان تنتزع كل ماهو سي فيها وتبديلة الي الاحسن فهي أذن ارادة التغير التي بذلت من اجلة الكثير وامضت سنين متصلة لتغير العقول لتصنع ارادة مجتمعية متفقة مع قيادتها علي وجوب التغير وانة لاحياة لهم ولا فائدة ترجي من دون ان يتم ذلك الامر فكانت اروبا التي نراها وتنبهر العقول بها لتقدمها في شتا المجالات والتخصصات
ولكن لنكن علي علم ان اوربا التي نراها تحترم مواطنيها وتعمل كل القيادات فيها من اجل ارادة الشعوب وذلك لان الشعب كان رائدا لعملية التغير فوضع القوانين التي تجعلة دائما محاسبا وقويا وحازما مع اي شخص يريد ان يلغي وجودة وشخصيتة او ان يحطم مابنوة علي مدار السنين الطوال ولنكن علي يقين دائما ان الذي حول اوربا والغرب من امم تعيش في التخلف قرونا الي امم تحتضن التقدم قرونا الا تلك الاشياء التي افتقدنها نحن ؟
ان الشخصية القيادية التي تريد ان تحدث تغيرا في مجتمع لابد ان يكون شخصية صادقة محبة لعملها مومن بقدراتة احادي الحلم مطلقا لذاتة محبا للتقدم والرقي عالما بتاريخة :
ولنري نموذجا حيا من وحي الحياة حولنا وهي تركيا فهذا التحول السريع من بلد يعيش الفساد فية وينمو الي بلد يقف في مصاف الدول المتقدمة مناطحا الكبار عندة ارادة ليحدث تغيرا في داخلة فكتب له التحول لانة ملك الارادة والقيادة للتغير والاهداف الحقيقية التي يريد تحقيقها
اذن التغير هو ارادة مجتمع كامل شعبا وقيادة يحاول الجميع فية ان يؤدي دورة علي اكمل وجة لايجاد النتيجة المرجوة والمتوقعة ولكن بد ان تتوافر الاادة والاهداف والصدق لهذا التغير

ابراهيم