13 سبتمبر 2008

الجدار المحتل

كان فتي صغيرا مازالت حطوط شاربة الخضراءو تملاء البسمة وجههة الصغير وهو يجري خلف الفراشات الصغيرة الزاهية ويقف بجوار خيال الماتة في هذا الحقل المتسع ينظر الي العصافير ويداعب الفراشات ويبتسم علي خوفها من هذا الوهم وعند الغروب يلملم ماتبقي لة من في اليوم كما يلملم الغروب بقية النهار وينظر الي الحقل ويسحب بقرتة ويسيران في شوارع البلدة وكل منهما يفكر في حالة المقدم علية وماهي الا لحظات الا ويكون باب البيت العتيق وصوت صريرة يملا المكان وتذهب البقرة الي مكانها ويمضي هو متثاقلا الي تناول عشائة مع امة علي حكايات امة المتكررة وعينيها الحزينة والامها المستمرة وهو صامت منصت يفكر في شعرات ذقنة الصغيرة والعالم الجديد المقدم علية؟ وفي نهاية الغرفة وتحت ضوء لمبة الجاز العتيقة ينظر الي الحائط ليري بندقية ابية ملتصقة بالحائط في غلظة لاتفارقه وكانها وحش يبعث الرعب في البيت : في الجدران : في البشر : وفي دجاجات البيت الصغيرة
يمضي مسرعا ليجلس في اخر حجرتة الكئيبة التي يسكن فيها حيال الضوء الحارج من شريط لمبة الجاز القديمة
مدد جسدة الصغير علي الارض ووضع راسة تحت فوهة البندقية الكئيبة وكلما نظر اليها شعر انها في لحظة ستقتلة دون سابق انذار وكلما اعطاها ظهرة خاف من غدرها ان تخرج رصاصاتها في ضهرة فيظل يتقلب في ارق حتي يقتلة سلطان النوم ولكن هيهات ان يري الهدوء في ليلي الرعب من كوابيس بندقيتة الكئيبة فييفيق مسرعا ليواصل ليلته في ارق وخوف عندما يفتخ عينيه علي بندقيته في عتمة الليل المحتل لغرفته ببندقيته الكئيبة ويظل هكذا ختي ياتي النهار

هناك 17 تعليقًا:

غير معرف يقول...

يدعوكم اتحاد المدونين المصريين الى مساندة ودعم زميلنا العزيز

الاستاذ

خالد الصاوى

صاحب مدونة

منارة العرب

فى محنته المرضية التى يمر بها ..

لمزيد من التفاصيل برجاء زيارة مدونة الاتحاد

مدونة حكومتى ملاك يقول...

السلام عليكم..

بجد مدونتك جميلة

بارك الله فيك


تقبل مرورى ...

تحياتى ..
عمار صبرى

Unknown يقول...

اسلوبك رائع ومميز كالعاده

اتمنى لك النجاح ..


تحياتى

أنت...وأنا يقول...

السلام عليكم شكرا ليك اخى ابراهيم على مرورك لمدونتى المتواضعه
القصه جميله جدا واسلوبك جميل صرت وانا اقرى اشوف الصور كمان بس انت ليه بتقول عن غرفته كئيبه وعن حياته هذا الكلام تعرف ده لو غير مكانوا حيتعب احنا مثل الشجر لو المكان متعب ومافيه راحه الا انه دى جذورنا ومافيش حاجه تروى عروقك الا الجذور اسالنى انا .. مدونتك جميله بالنسبه للاصرار بس حزينه بالصور والله انا حزنت كتير على الى شفته حسبنا الله ونعم الوكيل... اتمنى لك دوام التالق وربنا ينولك تحقيق امنياتك وشكرا جزيلا ليك

Tamer Alhosiny يقول...

جميل بحق هذا العمل الذي اجد فيه اكثر من علامة تخفي ورائها كاتب قصصي متميز منها خيال المائتى رعب الدجاجات من البندقية
وهذا الصراع الداخلي بين تطلعه لمستقبله الذي بدا علي وجهه علاماته في هذا الشارب الذي بدا يط في وجهه
وخوفه من هذا القابع المحتل لجدار غرفته


تحياتي
علي هذا العمل الرائع

تامر الحسيني
انسان عاشق حر

غير معرف يقول...

اخى الفاضل

اختى الفاضلة

ادعوكم لزيارة مدونة الاعلام للاطلاع على حوار السيد / حسن محمد توفيق

لجريدة العرب اليوم الاردنية والذى نشر اليوم الاحد 21/9/2008

فى انتظاركم

هموم مواطن يقول...

تقبل تحياتى وربنا يكتر من امثالك

جنّي يقول...

السلام عليكم


تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ايمانا واحتسابا لوجه الله الكريم

وعفا الله عنا وعنكم في ليلة القدر

Ahmed El-Agouz يقول...

انا مش عارف مين المحتل
اعتقد ان الخوف احتلنا وصادر حريتنا

جنّي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيدكم مبارك

تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم من الفائزين
كل عام وقد حصدتم الجائزة
كل عام وأنتم ترفلون في ثوب الفرحة
كل عام وانتم مقبولون الصيام والقيام
كل عام وقد عفا الله عنكم في ليلة القدر

كل عام وأنتي منصورة يا أمتي

أخوكم
سعيد

غير معرف يقول...

حبيبي جميل مدخلك و صورك وألوانك لكن هل القصة انتهت على هذا فقط اظن أنها تحتاج إلى إكمال
و لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر اللون الأبيض احسن السواد
سامحني على تأخري في زيارتك وكل سنة وانت بألف خير
مصطفى الشرقاوي

kochia يقول...

كل سنة وانت طيب

تحياتي

بنات صاحبة الجلالة يقول...

كل سنة وانت طيب ياابراهيم وعيد سعيد عليك يارب

محمد بدر يقول...

اظنها اول زيارة
وأريد ان تتكرر
ولكن الذي لم يعجبني انا تقول انك من الاخوان
ووجدتك تضع اغنية "بحبك........."وهذا لايليق بمسلم من باب اولي فذاك قرآن الشيطان
وفقك الله وـمني ان تبعد ذلك الغثاء عن مدونتك

غير معرف يقول...

الزملاء والزميلات

ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز


******************* ( سعيد الشريف )*********************

صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..

بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما

حمادة زيدان يقول...

ابراهيم

بداية جميلة ... بصراحة ومن غير مجاملة عجبتني رومانسية البطل وحاجته للطبيعة وخوفه المفرط من مجرد بندقية معلقة على جدار غرفته

أية الشقية الشعنونة يقول...

عليه ان يتخلص من هذا ف الخوف والحب والأمن لا يجتمعوا أبدا

يالها من حياة تعسة

تلك التى تحاط بالخوف من اللا شئ

قصة جميلة تجسد واقع مصرى بحت

تحياتى