
عندما تتعامل مع بلطجي اياك ان تتعامل معة بعصبية حتي لاتتاذي منة لانة يضرب في كل اتجاة وهو لايري لكن حاول ان تتعامل معة بشي من الذكاء فاذا كان الحزب الوطني يتعامل بهذا المنطق فمن الاولي ونحن نعلم ان الانتخابات المحلية ضايعة ضايعة ان نضرب الحزب الوطني بطريقة فين يوجعك ولاجل الا نري الصورة وردية لابد ان نسرد بعض الاشياء حتي نعلم مدي صعوبة الامر هذة المرة
1- ان الحزب الوطني مع مجموعة رجال الاعمال بقيادة عز لايريد تكرار تجربة مجلس الشعب حتي لايقال ان اصحاب الفكر الجديد فشل
2- النظام المصري حصل علي غطاء بالصمت الدولي علي التجاوزات التي تحدث في الانتخابات مقابل مساعدة النظام في حصار حماس مقابل عدم النظر عن الاصلاحات
3-ان المحليات تكشف عن فساد مستشر الي الركب في النظام السياسي وبكشفة تصبح الضربه قاضية
لاجل هذا لن يدع النظام اي فرصة لاحد سواء اكان من المستقلين او من الاخوان خاصة :ولان الحزب في نهاية الامر سيرمي للأحزاب بفتات المجلس مقابل شراء صمتهم وفتح جبهه جديدة مفتوحة علي الاخوان فمن أجل ذلك كان لابد ان تتضح الصورة كثيرا وعدم اللعب في ارض غير ارضي :مقابل ذلك ومع ارتفاع نبرة الصوت الشعبي من كثرة الغلاء ومع انفتاح الاعلام الذي يرصد كل شي بدقة كان علينا التفكير في كشف النظام وتعريته داخليا وخارجيا وان اصبح صاحب السبق في اظهار الحزب علي حقيقته من الفساد السياسي والاقتصادي والاعلامي والاداري وان اتحين الفرصة في بناء جبهة داخلية شعبية قوية اكون انا في صدارة قيادتها لاقتناص الفرصة الاقوي بعد نوم( الدب ) للقضاء علية وبذلك اكون قد حصلت علي كل ما اريدة: ومادامت خسائري مستمرة فلابد من أزعاج النظام في قضايا تورقه وتجعله متوترا وارغامه علي (شي من شيئين) اما ان يسلم ويرضي بالامر الواقع واما ان يختل توازنة ويسقط من كثرة الطعنات التي يستقبلها وبذلك اكون قد فرط في مكسب قريب انا اعلم اني خاسر فية مقابل مكاسب تعتمد علي كفائتي العملية في ادارة الازمة واقتناص ما يمكنني اقتناصة علي ارض الواقع
أما ان ان ادخل مع النظام في معركة خاسرة أذن انا اعمل علي تنظيف وجه النظام واكسابة الشرعية واجعلة يبدو بطلاولو من ورق فهذا مكسب له :