"قال له كاتب مغرور :انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف، فرد عليه برناردشو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه". في البداية يتجاهلونك منك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر) غاندي
28 يناير 2008
انت تصنع الديكتاتور
لاتتغير الايام كثيرة عن سابقتها ولكن كل يوم يحمل نفس الملامح بشكل جديد فتري الاشياء المعتادة تتحرك في الشكل لا المضمون : علي هذا الحال تمر حياتنا بتغيراتها تحملنا من الماضي الي الحاضر الي المستقبل الكل مشغول بحالة يرفض ان يقطع احد عنة هذا الطريق المرسوم لة حتي وان كان هذا الطريق مكرة علي السير فية فتلك ثقافة تشربها بفعل الاستبداد وبنا لها بفعل الخوف تراثا يتحاكي بة فتحول الي واقع مصنوع من الوهم وعاش مستغرقافي غيبوبته تاركا كل امورة الي يد غيرة فهو( لايفكر لايعترض لايثور) كل حياتة حصورة مابين الطعام واللهو الذي لايغضب الاستبداد فاصبح المستبد والظالم مطاعا بشكل لا أرادي بعد ان البسه المستبد بة ثوب الفضيلة
24 يناير 2008
22 يناير 2008
2 يناير 2008
كيف مر العام

العام مر كما مرت الايام
مر كحبات الندا
يكسو وجهها الاحلام
مرثية كتبت من الظلم
ثم وثبت وثبت المقدام
وقفت بجرحهها النازف
تشير الي الامام
اليوم نصحو من نومنا
في ثورة نكسر شوكة الظلام
ان تسالني كيف مر العام
أقول مركما مرت الايام
رفعت في العام أعلام
وانتزعت فية أحلام
وقصفت فية أقلام
وطوي السجن في بطنة أعلام
وزاد في كتيبة الظلم ظلام
ان تسالني كيف مر العام
أقول مر كما مرة الايام
مر بالدم علي شطر خبزة مكسورة
مر بهموم في القلب منثورة
مر بصرخة في وجة الظلم
عادة جموع الشعب منصورة
مر بتهمة الاحرار والجرم باسم محظوره
مر بام تعطي الارض وليدها بدمعة مقهورة
مر بخيط في عتمة الليل جعلت خيوط الصبح منظورة
ان تالني كيف مر العام
أقول مر كما مرت الايام
المعبر- المعارضة - الحكومة - التغير
اليوم مر الحجاج الفلسطنين عن طريق معبر رفح الحدودي بعد ان تاجرت بكرامتهم كل القادة العرب عبر بوبات الذل المسماة الحدود القومية لكل بلد أما اسير او محتل من قبل القوي الخارجية المرتبط بها فكل قائد من قادة العرب لابد ان يكون له سند وظهر يجعلة في كرسية اطول فترة ممكنة : ولكن هذا المرور العابر الذي كسرت فية الحكومة المصرية قواعد الحصار علي غزة وعدم أخذالاذن من السادة الكبار ماجاء الا رد فعل عما فعلتة كل من الولايات المتحدة ووزيرة خارجية الكيان المحتل وتجاوزها في حق الرئيس فاتا فتح المعبر كرد فعل ولس حبا في حماس المحاصرة من كل القادة العرب قبل الغرب ولكن رب ضارة نافعة ولربما نسمع في الايام المقبلة مايعكر الصفو بين الادارة الثلاثية (مصر-أمريكا - واسرائيل )ياتي علي أثارها فتح صفحة جديدة من حلقات الصراع المصري الاسرائيلي واخراج الدخان الراكد تحت الرماد منذ سنين فبعد ضغوط اللوبي اليهودي ومحاولاتة الحثيثة في منع المعونة او حتي نقصانها رات الحكومة ان الاور تسير في غير المتفق علية لانها تعتبر هذة المعونة ماهي الا سبوبة لاهل القصور توزع عليهم وحتي لاينفضح أمرها قالت ان أمر المعونة يعتبر تدخل في الشان الداخلي فبدات ظواهر جمع المعونة من الشعب البائس في ألغاء الدعم ومحاولة قهر الناس وضياع حقوق الانسان بالعذيب او الذل المعيشي او الغلاء المتربص بالمصريين ومحاولات بيع كل شبر في ارض الوطن المقدم علي أحتلال باسم الاستثمار والخصخصه حتي أصبحت الطبقية متفشيه في كل شي أواصبحت القوي المعارضة الرسمية المتفككة في الاصل التي لاتملك من الجماهير الا اقربائها واصدقائهامشغولة في التائيد اما المطلق للفساد الحكومي او التاييد الخفي المبطن بالمعارضة العفيفه فتلك المعارضة المخلوعة المخالب ليس فيها أمل وان اتفقت واصبحت جماعةالاخوان الرقم الصعب الذ ي يضع علية الشعب المصري أمل وكل مايرغب فيه الاخوان ان يجدو حراكاشعبيا مويدا يتكأون علية فالامل ان ينسجم الاثنان ويعي كل منهم رسالة الاخر حتي يستطيع الوطن تقديم القدم الاخري بعد ان تقدمت قدم عن طريق الاضربات والاعتصمات فلابد من ايجاد ثورة تصحيح اخري واخراج ثقفة التحريض علي الغير والثورة النظيفة الراقية من مخابئها ولابد ان يكون للمثقفين الذين يثق الناس بهم دورا بارزا في تغير ثقافة الشارع وأبراز القوة القادرة علي انتزاع ثقة الشارع والسير خلفة في عملية التغير
ابراهيم
ابراهيم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)