5 فبراير 2008

وطن عربي جديد


الوطن العرب يمضي في هذة الايام الي لحظات من صناعة المستجدات فبعد قرون من الصمت وثقافة الصوت الواحد والقلم الواحد والرمز الواحد والشخصيات الملهمه بداة تهتز تلك الصورة داخل حياة عامة الناس بدا الناس في الاختيار وان كان هذا علي استحياء ولكنة بداة كما يبدا الجنين باشعار امة ان حياته قد بداة وانة قادم ليقاسمهم كل شي فبعد سنين عجاف من عدم المعرفة بالمتغيرات بداة الالة الاعلامية الخاصة بمنازلة الالة الحكومية المحتكرة من قيل الانظمة الاستبدادية بداة بتغير الصورة بداة برسم جديد للعقول باخراج شخصيات كانت ممنوعة من الظهور الي الناس لانها تخالف اوامر النظام او لانها تهدد اركان النظام واربابة

1 فبراير 2008

تعالو نناقش المتغيرات


مما لاشك فيه ان الايام السابقة حملت معها انفتاحا علي كل الاصعدة في ربوع الوطن اوما يسمي بوقت الهدنة مدفوعة الثمن التي حلت علي مصر علي أثار الضغط الامريكي الاوربي لنشر الديمقراطية في البؤر المستبدة كالبلاد العربية والدول المضادة لها في أمريكا الجنوبية فحملت تلك الايام التي كانت يعاقب فيها السيد رعاياة فولدت مستجدات لم يرضي السيد هناك في البيت الابيض الا وهي فوز حماس: تقدم الاخوان :ايران المدعومة روسيا في ظلال الحرب الباردة القديمة الجديدة بين روسيا امريكا ومع تعالي صيحات الكيان المدلل من هذا التمدد الاصولي واحساسها بالخطر اعلن السيد في البيت الابيض تخلية عن عقاب ابنائة واعطائهم الاوامر بتصفية الجبهات المضادة باسم الصلاحيات المفروضة قانونا فبداالحصار علي حماس وتقديم الاخوان وكل من يري في نفسة بديلا لاي حاكم بالسجن وزعزعة سوريا وفرض العقوبات علي ايران : وعلي اثر ذلك العقاببداة اصوات تنادي بالركون الي البعد عن رد الفعل الذي يزعج السلطان والابقاء بعيدا ولو بشكل مؤقت عن القضايا الداخلية التي تورق الحكام كاالغلاء الفساد حقوق الاستبداد ومد اليد علي استحياء حتيلايقال ان هذا الفصيل قد قد رضخ للضغوط ولكن الامور لاتاخذ كذلكلان ذلك اي كان اسمة سينقص كثير من رصيد اي حركة كبري امام الجماهير وذلك ايضا مع تنامي قوي وليدة تتبنا ارء اقرب الي مفاهيم العدالة الاجتماعية وثورةالجياع ومساندة حقوق العمال المسماة البولتاريا في الفكرالشيوعي الام
فما تنامي تلك التيارات التي تنادي بمطالب الجياع ستذهب الجماهير اليها مما يودي في النهاية الي سحب البساط وتغير احالات السياسة باكملها في طريق أخر بعيد عن الافكار التي تطالب باشساء وترابط عربي واقليمي في ظل حالة من الجوع والفساد والاستبداد التي يطحن بداخلها المواطن المطحون ولهذا لابد من
وقفة نري فيها خريطة الايام القادمة الدفع مع الناس في مربعات أهتماماتهم :محاولة ايقاظ صحوة حقوقية داخل المجتمع حتي يكون قادرا علي الخروج معك في بحور المطالبة بحقوقة المغتصبة منة : محاولة جادة بخلق كوادر تنال ثقة الشارع في التنظير باسمها وتنظيمها: محاولة الدفع في تغير الحالة الثقافية لتغير الوضع المرتكن علي الضعف ومبداء عدم الثقه في التغير
وعلي هذا لابد من نظرة متانية بتخطيط بعيد المدي لايجاد وتواجد تلك المتطلبات في المجتمع والحصول علي الثقة الكبيرة من صفوف الشعب
ابراهيم

28 يناير 2008

انت تصنع الديكتاتور

لاتتغير الايام كثيرة عن سابقتها ولكن كل يوم يحمل نفس الملامح بشكل جديد فتري الاشياء المعتادة تتحرك في الشكل لا المضمون : علي هذا الحال تمر حياتنا بتغيراتها تحملنا من الماضي الي الحاضر الي المستقبل الكل مشغول بحالة يرفض ان يقطع احد عنة هذا الطريق المرسوم لة حتي وان كان هذا الطريق مكرة علي السير فية فتلك ثقافة تشربها بفعل الاستبداد وبنا لها بفعل الخوف تراثا يتحاكي بة فتحول الي واقع مصنوع من الوهم وعاش مستغرقافي غيبوبته تاركا كل امورة الي يد غيرة فهو( لايفكر لايعترض لايثور) كل حياتة حصورة مابين الطعام واللهو الذي لايغضب الاستبداد فاصبح المستبد والظالم مطاعا بشكل لا أرادي بعد ان البسه المستبد بة ثوب الفضيلة

22 يناير 2008

الحياة في صور

ليس الظلام يخيفني

صرخة ه>ا الطفل لم تجد عند الحكام صدي



وهنا زهرة رحلت قبل ان نخرج


وهنا دمعة لاب مكلوم لكنة ليس مهزوم


وهنا لقمة تعين علي استكمال الصمود




ومن تلك الام تخرج صواريخ غزة


2 يناير 2008

كيف مر العام


العام مر كما مرت الايام

مر كحبات الندا

يكسو وجهها الاحلام

مرثية كتبت من الظلم

ثم وثبت وثبت المقدام

وقفت بجرحهها النازف

تشير الي الامام

اليوم نصحو من نومنا

في ثورة نكسر شوكة الظلام

ان تسالني كيف مر العام

أقول مركما مرت الايام

رفعت في العام أعلام

وانتزعت فية أحلام

وقصفت فية أقلام

وطوي السجن في بطنة أعلام

وزاد في كتيبة الظلم ظلام

ان تسالني كيف مر العام

أقول مر كما مرة الايام

مر بالدم علي شطر خبزة مكسورة

مر بهموم في القلب منثورة

مر بصرخة في وجة الظلم

عادة جموع الشعب منصورة

مر بتهمة الاحرار والجرم باسم محظوره

مر بام تعطي الارض وليدها بدمعة مقهورة

مر بخيط في عتمة الليل جعلت خيوط الصبح منظورة

ان تالني كيف مر العام

أقول مر كما مرت الايام

المعبر- المعارضة - الحكومة - التغير

اليوم مر الحجاج الفلسطنين عن طريق معبر رفح الحدودي بعد ان تاجرت بكرامتهم كل القادة العرب عبر بوبات الذل المسماة الحدود القومية لكل بلد أما اسير او محتل من قبل القوي الخارجية المرتبط بها فكل قائد من قادة العرب لابد ان يكون له سند وظهر يجعلة في كرسية اطول فترة ممكنة : ولكن هذا المرور العابر الذي كسرت فية الحكومة المصرية قواعد الحصار علي غزة وعدم أخذالاذن من السادة الكبار ماجاء الا رد فعل عما فعلتة كل من الولايات المتحدة ووزيرة خارجية الكيان المحتل وتجاوزها في حق الرئيس فاتا فتح المعبر كرد فعل ولس حبا في حماس المحاصرة من كل القادة العرب قبل الغرب ولكن رب ضارة نافعة ولربما نسمع في الايام المقبلة مايعكر الصفو بين الادارة الثلاثية (مصر-أمريكا - واسرائيل )ياتي علي أثارها فتح صفحة جديدة من حلقات الصراع المصري الاسرائيلي واخراج الدخان الراكد تحت الرماد منذ سنين فبعد ضغوط اللوبي اليهودي ومحاولاتة الحثيثة في منع المعونة او حتي نقصانها رات الحكومة ان الاور تسير في غير المتفق علية لانها تعتبر هذة المعونة ماهي الا سبوبة لاهل القصور توزع عليهم وحتي لاينفضح أمرها قالت ان أمر المعونة يعتبر تدخل في الشان الداخلي فبدات ظواهر جمع المعونة من الشعب البائس في ألغاء الدعم ومحاولة قهر الناس وضياع حقوق الانسان بالعذيب او الذل المعيشي او الغلاء المتربص بالمصريين ومحاولات بيع كل شبر في ارض الوطن المقدم علي أحتلال باسم الاستثمار والخصخصه حتي أصبحت الطبقية متفشيه في كل شي أواصبحت القوي المعارضة الرسمية المتفككة في الاصل التي لاتملك من الجماهير الا اقربائها واصدقائهامشغولة في التائيد اما المطلق للفساد الحكومي او التاييد الخفي المبطن بالمعارضة العفيفه فتلك المعارضة المخلوعة المخالب ليس فيها أمل وان اتفقت واصبحت جماعةالاخوان الرقم الصعب الذ ي يضع علية الشعب المصري أمل وكل مايرغب فيه الاخوان ان يجدو حراكاشعبيا مويدا يتكأون علية فالامل ان ينسجم الاثنان ويعي كل منهم رسالة الاخر حتي يستطيع الوطن تقديم القدم الاخري بعد ان تقدمت قدم عن طريق الاضربات والاعتصمات فلابد من ايجاد ثورة تصحيح اخري واخراج ثقفة التحريض علي الغير والثورة النظيفة الراقية من مخابئها ولابد ان يكون للمثقفين الذين يثق الناس بهم دورا بارزا في تغير ثقافة الشارع وأبراز القوة القادرة علي انتزاع ثقة الشارع والسير خلفة في عملية التغير
ابراهيم