"قال له كاتب مغرور :انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف، فرد عليه برناردشو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه". في البداية يتجاهلونك منك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر) غاندي
22 يناير 2008
2 يناير 2008
كيف مر العام

المعبر- المعارضة - الحكومة - التغير
ابراهيم
23 ديسمبر 2007
الانسان والاحساس بالفن
دائما ماتصنع الاداب والفنون تغيرا في حياة الناس وتطورا في المجتمع المحيط علي مر العصور المختلفة فمنذ ان خلق الله الانسان وهو دائم البحث علي ما يشبع بة ذاته الانسانيه فبد بالبحث عن كل صور الجمال في الحياة المحيطة بة والتمتع بالاشكال الفنية الخلابة من حولة فرا الطيور والازهار والاشجار والجمال وتعلم من كل شي يدور من حولة ويراة علي ارض الواقع ومع مرور الايام بدا هذا الكائن بعد ان تشبع من الواقع المحيط حولة فبدا بالتعبير علي مايجول بخاطرة فبدا يرسم لذاته الانسانية دربا من الفنون والاداب المختلفة وبدا يطرح فيها ما يجول بخاطرة ويشرح فيها الواقع المحيط بة فتارة يرسم الواقع بكل مافيةمن حقيقة وتارة يمزج الواقع بالخيال وتارة يهيم في الخيال ليرسم صورة المحبوب فكان الانسان علي مر العصور مرتبطا بالاداب والفنون فتجد المصري القديم وقد ارتبط ارتباطا وثيقا بالاداب والفنون فتجد ذلك في افراحة وانتصاراتة واشعارة وقصصه واساطيرة التي كان ينقشها علي جدران المعابد ليخلد بالفن ذكراة"" وتمر الايام وتاتي الحضارة الاغريقية فتصبح الفنون ركيزة من اهم الركائز في تلك الحضارة التي انتجت أرسطو وافلاطون فهولا علماء وادباء وفلاسفة تنبض كلماتهم بالاداب والفنون وعمق المشاعر واوفر معاني الحب وتمر الايام وياتي الاسلام الذي جاء علي بيئة عربية عاشقة للفن فكان الشعر جزء من حياة الناس في مكةوجزيرة العرب وجاء الاسلام وجدد الفن ورسخة في وجدان الانسان المسلم الذي تعتمد علاقتة مع ربة علي الاحساس المرهف فقد كان للنبي شاعرة الخاص وهو حسان بن ثابت وكان ابو بكر رضي الله عنة نسابا يروي الاخبار والقصص ومع دوران الحياة واتساع الدولة فقد زادة الفنون التي احتضنها الاسلام وتجاوب معها وحول مابها من خلل الي فن يهدف الي الارتقاء بالنفس الانسانية ونجد في العصر الحديث أدباء قد اثرو الحياة الفنية والادبية مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم والعقاد وتيمور ويوسف العظم ولكن هناك قاعدة لايمكن للفن من دونها وهي الحرية فكلما زادت مساحة الحرية زادة مساحة الابداع وكلما زادة سياط الخوف وسياسة الاصوات مات الفن بين يدي مبدعية في وضح النهار فالفن طائر لاعش لة فالسماء بيته وماء النهر شرابة وحب الارض زادة
ابراهيم

زارني سيدي الوالي في المنام
18 ديسمبر 2007
العيد باماله والامه
وكل عام وانتم عنا ابعد
ابراهيم
6 ديسمبر 2007
الذاتية والشعوب
البحث عن الذات معضلة الشعوب وهي ان كانت حقيقية تكون هي السبب الرئيسي في نهضتها وكل شعب يبحث عن ذاتة من خلال ادبياتة وسياستة وطرق التغير التي ينتهجها في التغير فكل الشعوب الحرة التي يملك الشعب فيها النصيب الاكبر في عملية التغير ويكون هو المعضلة التي تواجة كل المريدين لتولي اي نوع من اي انواع القيادة في حياة الشعب فتلك حالة يكون ذاتية الشعب فيها هي المصلحة وعدم الخروج عن الخروج عما يريدة الشعب وبذلك تتحق ذاتية الشعوب في حرية ارادتة ونوع اخر يسقي الحرية بالقطارة وكما يقال يرضي بالمقسوم فهو دائماراضخ مطيع لكل الاوامر التي تملي علية يتذوق مرارة الظلم داخل كئوس الصبر المرة ولا تاتي فكرة الثورة علي ضياع حريتة وفناء الافكار البناءة وانتعاش الافكار الهدامة الكاذبة التي توءهلة ليحتل مرتبة المتاخرين دائما فثقافة الخوف تمكنت منه فخلقت منة انسان يشبة البشر الحقيقيون وهذا النوع مشهور عنة انة ان ثار مرة لابد ان تمر قرون حتي يثور مرة اخري وانة طوال هذة القرون التي تحمل في ذاك البركان الخامل يكون ضحاياة من الابرياء المدافعين عن كرامتة كثير فهذا ارادته غائبة لاياخذها الا بامر الحكام
ابراهيم




