لاشك ان ماحدث من اعتداء علي سفن كثر الحصار قد اثار غضب الكثيرين في العالم ولاشك ايضا ان ماقامت بة تركيا الدولة ورجب طيب اردوجان ايضا علي المستوي السياسي كان علامة طيبة وقوية كسبت بها تركيا رغم خسائرها في من فقدتهم علي متن اسطول الحرية المتضامن مع القطاع المحاصر ولاشك ايضا ان تركيا الان اصبحت اكثر ثقلا مما مضي والكل الان يتمني ان تكون تركيا حليفة لة ولانها الان اصبحت اكثر الحلفاء قوة في الشرق الاوسط علي المستوي الشعبي وبل والرسمي الذي الجم افواة القادة العرب تجاة تركيا فلا هم قادرون علي تشوية صورتها بانها حليف لايران او محابية لامريكا او صديقة لاسرائيل رغم انها كل ذلك الا ان مواقفها جعلتها فوق كل الخطوط وبعيدة عن كل التساءولات
لاشك ان دورها الاقليمي في الشرق الاوسط وفي المنطقة العربية تزداد يوما بعد يوم بقوتها وشجاعتها ولا شك ايضا ان رجب طيب اردوغان وحكومتة وضعو جميع الحكومات العربية في مازق بعد ان كسرو كل الاكاذيب التي تتدعيها الحكومات العربية بانها تصمت وتشجب وتندد وتقتل وتحاصر حرصا علي تحالفاتها الدولية تركيا الان افضل اقتصادا وحرية وسياسة بل اناالان اصبحت محط انظار العالم علي انها احدي الدول القوية
لاشك ان الامال الشعبية التي تبددة في الحكومات العربية وفي القيادة والنخب العربية اكتسبتها تركيا بل وتسعا بكل تركيد للمحافظة عليها فاصبح الان كل من يريد ان يتضامن مع قضية فلسطين بدلا من ان يذهب الي مقرات الامم المتحدة والمحاكم الدولية يذهب الي السفارات التركية في بلادنا العربية لتاييد الحكومة التركية وابداء الاعجاب بقادتها بعد ان فقدو امالهم في قادتهم اصبحو الان يحملون صور رجب طيب اردوغان رمز للكرامة والشهامة والقوة
الكل الان يقو جيكو زال اردوجان :جيكو زال تركيا
"قال له كاتب مغرور :انا أفضل منك ،فإنك تكتب بحثا عن المال وانا اكتب بحثا عن الشرف، فرد عليه برناردشو على الفور: صدقت،كل منا يبحث عما ينقصه". في البداية يتجاهلونك منك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر) غاندي
2 يونيو 2010
ارهاصات
We are passing things in the world for the rest Anml an industrious ant and the length of the way we walk and we stopped Baratna will not stop walking for days will meet the Jabra or forcibly and trace features over Emoticons In the bow back and graying hair up on the necks of the laptop after a long walk
You in a lifetime were two stages to time in the sunrise: Once in the sunset between the two start to decompose after Alnma ء and then to the yard after staying to become in human history, the anniversary was a time she had her name in the book of life and went to complete the journey and to fulfill what has been written of their roles
نحن اشياء عابرة في عالم فسيح لانمل من الكد ولا نمل من طول الطريق نحن نسير بارادتنا وان توقفنا فلن تتوقف الايام عن المسير ستحملنا جبرا او قهرا وسترسم معالمها فوق الوجوة وفي انحناءة الظهر وفي شيب الشعر لتصل محمولا علي الاعناق من بعد طول المسير
لك في الحياة بطولها لحظتان مرة في شروقها :ومرة في الغروب :بينهما تبدا في التحلل بعد النما ء ومنها الي الفناء بعد البقاء وكلما ازداد بك العمر قل؟ لتصبح في تاريخ الانسانية ذكري كانت ومرة وضعت اسمها في دفتر الحياة وذهبت لتستكمل الرحلة ولتنفذ ما كتب لها من ادوار
You in a lifetime were two stages to time in the sunrise: Once in the sunset between the two start to decompose after Alnma ء and then to the yard after staying to become in human history, the anniversary was a time she had her name in the book of life and went to complete the journey and to fulfill what has been written of their roles
نحن اشياء عابرة في عالم فسيح لانمل من الكد ولا نمل من طول الطريق نحن نسير بارادتنا وان توقفنا فلن تتوقف الايام عن المسير ستحملنا جبرا او قهرا وسترسم معالمها فوق الوجوة وفي انحناءة الظهر وفي شيب الشعر لتصل محمولا علي الاعناق من بعد طول المسير
لك في الحياة بطولها لحظتان مرة في شروقها :ومرة في الغروب :بينهما تبدا في التحلل بعد النما ء ومنها الي الفناء بعد البقاء وكلما ازداد بك العمر قل؟ لتصبح في تاريخ الانسانية ذكري كانت ومرة وضعت اسمها في دفتر الحياة وذهبت لتستكمل الرحلة ولتنفذ ما كتب لها من ادوار
4 مارس 2010
الحقيقة ان الشمس
الحقيقة اناعارف
ان الشمس بتطلع كل يوم
بس مش شايفها
دا مش كتر نوم
بس دي حالة مش عارفها
كل يوم اصرخ في نفسي
فتح وشفها
هوا انتا مش عارفها
وكل يوم اقول لازم اجبها
بس ارجع وقول
استني بكرة
يمكن تحن الشمس ليا
وتخبط عليا
او تحب تشوف حرارتها فيا
او لون عنيا
او تشوف الفرحة فيا
او سنيني اللي مرت
تحت هدومي الجوانية
او تحب تطمن عليا
المهم اني نفسي
اشوف الشمس ديا
وكلمها عن احلامي اللي سافرة
لما فقدة امالها فيا
او احلامي اللي نشفت
بين ضلوعي الجوانية
او اصالح نفسي مرة
وانجز اي حاجة
في الدنيا ديا
ماعلينا
دي حدوتة ابقا
أحكيهالك مرة تانية
المهم
اني عايش تحت الشمس
والشمس بتروح وتيجي
وبتنور عليا
وبتدفيني
وبتخليني حران شويا
يعني شغالة
مش ركبة قطر العوطلية
وكل ماشافها اقول يارب
مش عارف ابقا
لمبة في الدنيا ديا
ومن كتر الالم
بضرب نفسي بالقلم
وقول لنفسي فوق
وهيا عاوزة عبقرية
بس افك اللي مكتف اديا
وصرخ صرخة الاسود في البرية
يمكن يخاف اللي كاتمين عليا
او يحنو لللأمال اللي في عنيا
او يغيرها اللي خلقها
وتبقي دي اجمل هدية
بس معلش
متفكرش اني نايم
او مصدر الطرشة الغبية
هيا بس الخطوة الاولي ليا
وهتتغير الدنيا بيا
ابراهيم
بس مش شايفها
دا مش كتر نوم
بس دي حالة مش عارفها
كل يوم اصرخ في نفسي
فتح وشفها
هوا انتا مش عارفها
وكل يوم اقول لازم اجبها
بس ارجع وقول
استني بكرة
يمكن تحن الشمس ليا
وتخبط عليا
او تحب تشوف حرارتها فيا
او لون عنيا
او تشوف الفرحة فيا
او سنيني اللي مرت
تحت هدومي الجوانية
او تحب تطمن عليا
المهم اني نفسي
اشوف الشمس ديا
وكلمها عن احلامي اللي سافرة
لما فقدة امالها فيا
او احلامي اللي نشفت
بين ضلوعي الجوانية
او اصالح نفسي مرة
وانجز اي حاجة
في الدنيا ديا
ماعلينا
دي حدوتة ابقا
أحكيهالك مرة تانية
المهم
اني عايش تحت الشمس
والشمس بتروح وتيجي
وبتنور عليا
وبتدفيني
وبتخليني حران شويا
يعني شغالة
مش ركبة قطر العوطلية
وكل ماشافها اقول يارب
مش عارف ابقا
لمبة في الدنيا ديا
ومن كتر الالم
بضرب نفسي بالقلم
وقول لنفسي فوق
وهيا عاوزة عبقرية
بس افك اللي مكتف اديا
وصرخ صرخة الاسود في البرية
يمكن يخاف اللي كاتمين عليا
او يحنو لللأمال اللي في عنيا
او يغيرها اللي خلقها
وتبقي دي اجمل هدية
بس معلش
متفكرش اني نايم
او مصدر الطرشة الغبية
هيا بس الخطوة الاولي ليا
وهتتغير الدنيا بيا
ابراهيم
9 مايو 2009
التغير : ارادة و ادارة
ان احداث اي تغير متوقع في اي مجتمع يحتاج الي ارادة حقيقيه ونية خالصة ورقابة صارمة ومتابعة صادقة واقرار بالصواب والخطا وتوافق بين القيادة والمجتمع واهداف واضحة المعالم ودراسة جيدة لحال البيئة المراد تغيرها : فالتغير في حد ذاتة هو ارادة شخصية يحتاجها المرء كل فترة لتجديد حياتة والتوافق مع العالم المحيط بهولنر النبي (ص) وكيف احدث التغير في حياة العرب وحولهم من حياة القبيلة الي امة لها تاريخ وثقل واحدث بها هزات ووضع لها اهداف مما جعلها تقود البشرية لقرون بفضل تقدمها في كل المجالات ولانها صنعت لانفسها قوانين تدفعها دائما الي اكتشاف كل جديد :واخذة علي عاتقها ان تكون دائما في صدارة الركب والرقي والتقدم فاخرجت مجتمعا قادرا علي الانتاج محبا للعلم والاجتهاد ومع هذا لانستطيع ان نقول انة لا عيوب ولكن دائما ماكان هناك اكتشاف للخطا وقدرة علي الاستفادة منة ومعالجتة بارادة الذين وقعو فية مهما طالت اوقصرة المدة :
ان الشعوب التي صنعت لنفسها تاريخا واثرو في الحياة الانسانية كانت لها ثورات دائمة للتغير وايجاد ادارة نابعة من افكار البيئة الخاصة بهم وبذل المزيد من الجهد من اجل التجديد ولو نظرنا الي الحضارات المختلفة من الفراعنة الي البطالمة الي الرومان الي اخرة سنجدهم كانو دائما مايعملون علي ابقاء شي ليذكرهم التاريخ به
وهل كان العالم يعلم ان أوربا التي ظلت قرونا تعيش في الظلام والقهر ستستيقظ في يوم من الايام لتنظر لنفسها في المراءة وتري كم البشاعة التي تغشاها وتحاول ان تنتزع كل ماهو سي فيها وتبديلة الي الاحسن فهي أذن ارادة التغير التي بذلت من اجلة الكثير وامضت سنين متصلة لتغير العقول لتصنع ارادة مجتمعية متفقة مع قيادتها علي وجوب التغير وانة لاحياة لهم ولا فائدة ترجي من دون ان يتم ذلك الامر فكانت اروبا التي نراها وتنبهر العقول بها لتقدمها في شتا المجالات والتخصصات
ولكن لنكن علي علم ان اوربا التي نراها تحترم مواطنيها وتعمل كل القيادات فيها من اجل ارادة الشعوب وذلك لان الشعب كان رائدا لعملية التغير فوضع القوانين التي تجعلة دائما محاسبا وقويا وحازما مع اي شخص يريد ان يلغي وجودة وشخصيتة او ان يحطم مابنوة علي مدار السنين الطوال ولنكن علي يقين دائما ان الذي حول اوربا والغرب من امم تعيش في التخلف قرونا الي امم تحتضن التقدم قرونا الا تلك الاشياء التي افتقدنها نحن ؟
ان الشخصية القيادية التي تريد ان تحدث تغيرا في مجتمع لابد ان يكون شخصية صادقة محبة لعملها مومن بقدراتة احادي الحلم مطلقا لذاتة محبا للتقدم والرقي عالما بتاريخة :
ولنري نموذجا حيا من وحي الحياة حولنا وهي تركيا فهذا التحول السريع من بلد يعيش الفساد فية وينمو الي بلد يقف في مصاف الدول المتقدمة مناطحا الكبار عندة ارادة ليحدث تغيرا في داخلة فكتب له التحول لانة ملك الارادة والقيادة للتغير والاهداف الحقيقية التي يريد تحقيقها
اذن التغير هو ارادة مجتمع كامل شعبا وقيادة يحاول الجميع فية ان يؤدي دورة علي اكمل وجة لايجاد النتيجة المرجوة والمتوقعة ولكن بد ان تتوافر الاادة والاهداف والصدق لهذا التغير
ابراهيم
20 أبريل 2009
صرخات مقطوعة

في قلب المدينة الكبري في احدي عشش الصفيح من فوق سطوح اعلي المنازل وفي احدي عششها كان صوت الصغير يخرج الي الدنيا معبرا عن نفسة مثبتا وجوده حملته الدايه واخرجته الدنيا وضربتة علي مقعدته وكان قدر ابن ادم ان يظل يضرب من الحياة الي الممات وربطة حبله السري ولفته في قطعة من القماش واعطته الي أمه التي لم تجف دموعها من الالام الولادة وفرحتها بالصغير واتناولته وضمته الي صدرها لتخفف من صرخاته المتلاحقه التي كانت ترتد من صفيح العشه الصدا فيحدث صوتا عاليا واعطتة ثديها ليهدا : وبعثت باحد ابناء جارتها الي زوجها المنتظرعلي الرصيف بين اكوام البشر الواقفة في حالة استعداد ليذهب مع احد الطالبين لانفار للعمل في الفاعل مقابل لجر زهيد : فهو يخرج في الصباح بعد صلاة الفجر حاملا معة ملابس اقدم من التي يلبسها فهي ممزقة من كل جانب الا انها تستر عورتة وتحفظ لة هيبتة وكرامتة وتبقي من عمر ملابسة التي يلبسها بعد ان تذهب الشمس تاركة هولاء الناس لتراهم في الغد كما تركتهم ويعود بعد غروب الشمس فاما ان يعود محملا بقليل من زاد الحياة وما يسدون بة جوع البطون الخاوية وبعض متاع الدنيا من احلام الفقراء او ان يعود بنفس حزينة وعين مكسورة وقلب مكلوم يخشي ان ينظر في عين زوجتة الحامل التي تريد ان تتوحم كما تفعل النساء ولكنها وبكل حب دائما ترضي بالقليل الذي لا يرهق زوجها ولا تجرح بة نفسة فهي يكفها ان تري الحب في عينية والطمانينة في نفسة فتسعد وكان كل الدنيابين يديها بنفس راضية . واستمر حملها ووحمها والامها التي اثرت ان تكون بالغريب دون الناس فاشتهت في وحمها ما لا تشتهيه النساء كاكل الطوب الاحمر فكانت تاكل في طوب المنزل وجاء الخبر الي الرجل الجالس يفكر في امر المولود القادم وامر زوجتة الحامل ومصاريف الصغير وملابسة واحتياجاتة وصحة امة وقلة الحاجة لكنه انتبة علي صوت المرسال القادم بالبشري فقام مسرعا ناسيا كل شي وقبل الفتي الصغير الذي اتاة بالبشارة والتف حولة اصدقاءة في الفقر وبني جلدتة واحتضنة احدهم بالتهنئة ودس في جيبة بعض جنيهات قليلة وقال لة الف مبروك يابوعمووتبعة الاخرون في فرحتهم وفعلو كما فعل صاحبهم والرجل يقف متخشبا في عينيه دموع الخجل ولسانة يرد بالتهنئه الله يبارك فيكم عقبال عندكم وهو يريد ان يرد ايديهم ولكنه لايستطيع فهو لايملك في جيبة الا جنيهات قليلة ولكن الله ابدا لا ينسي عبيدة ورفع يدية بالسم علي اصحابة وانطلق مسرعا الي بيتة وصعد الي عشته التي تمءها الفرحة بمولودة الاول ورفيقة الدرب التي لم تقل لة يوما ينقصني شي او جعلتة يشعر بالعجز ان لا يستطيع ان يوفي لها احتياجاتها ولكنها كانت دوما حنينة القلب عفيفة اللسان رقيقة باسمة الوجة دائما وان كان بها الهم والتعب فقبلها في وجنتيها وهمس لها في اذنها ببعض كلمات من الحب والشكر والفرحة فابتسمة خجلة لة وهي تصارع الالام الولادة جراء النزيف الذي اصابها ولا احد من الجالسين بجوارها يعلم عنة شيئا : اخذ الاب ولدة الصغير بين احضانة تملاءة الفرحة ينظر في عين الصغير ويذهب بة التفكير الي المستقبل وانة سيفعل كل شي من اجل ان يوفر له ولاخوتة من بعدة كل مايريدون وان يحسن تعليمهم وتاديبهم حتي لا يكونون مثلة سكانا في دنيا الفقر واخذ ووضع الصغير بجوار امة النائمة ونظر في وجهها فراة غريبا ليس هذا وجهها فسال من حولها من النساء فطمانوة ان هذا من التعب ولكنة لم يطمئن وذهب مسرعا الي اقرب عيادة قريبة منة وجاء باحدي الطبيبات التي قررت نقل الام المستشفي باسرع وقت ممكن والاب مشغول بالام المريضة والطفل الرضيع والدنيا تدور بة ولا يدري ماذا يفعل فاتي بسيارة نصف نقل ساعدوة في ايجادها من كانو حولة من الجيران وحمل الام وفرش لها ملاءة ووضع لها مخدة وارقدها في صندوق السيارة وهو يقول للسائق بسرعة الي اقرب مستشفي حكومي الله يخليك وتمر الدقائق وكانها ساعات حتي تمر السيارة بين السيارات المتراكمة وتصل ال الام الي المستشفي بعد عذاب ومحيلة واستعطاف وهي مازالت غائبة عن الوعي ولكن تحجرة القلوب وتدخل الام المستشفي وكان الصغير يعرف حال امة وامها وما بها ف ينقطع عن البكاء واب في حيرة من امرة مابين بكاء الصغير والام الصامتة وجيبة الخالي الا من فتات المال ولكن القدر كان اسبق الي الام فذهبت وتركت صغيرها بين احضان اخريات يعطينة صدورهن شفقة ورحمة وعطفا لا حبا واملا كما ترضعة امة ونظر الاب الي الاطباء وهو يقول لهم حسبي الله ونعم الوكيل وخرجو من المستشفي كما لم يدخلوها وعادو بصورة ام غائبه وذكري بعد حقيقة وسراب بعد أمل ودمعة بعد ابتسامة وسعادة ذهبت مسرعه وكانها لا تسكن بيوت الفقراء ولا تاتي اليهم ا وهي في عجلة من امرها ودفع الاب ماكان في جيبة في دفن الام بنقود الفقراء التي جمعها والدموع علي وجهه لاتفارقة حزنا علي رحيل الزوجة وانتهي العزاء وفي الليل والصغير بين يديه وصوت الهواء وهو يضرب في صفيح العشش فكانت ليلة تبعتها ليلة ورغم ان البوءس قد اخذ مكانة بين تقاسيم الوجوة الا ان الحياة فية لاتنقطع والابتسامات فية مثل الدموع لاتجف ولاتنتهي : ابراهيم
10 أبريل 2009
فوق صدر الماء

لم تدري متي وصلت الي المكا ن وكيف حملتها قدماها الي هنا ومتي اختارتة ومتي جلست : اخذة من حقيبة يدها احدي المناديل الورقية وراحت تجفف دموعها التي تتوقف وكلما تذكرة تزداد دموعها حتي اغرقت الدموع وجهها فتزداد رموشها القصيرة التصاقا من كثرة البلل وانفها الصغير يزيد احمرارا وراحت تخبا وجهها بين قدميها ونظرة الي البحر وذهبت مع الامواج طارحة بنفسها فوق الامواج وغاصت بجسدها العاري فوق الماء تغرق وجهها خجلا وكانها تقبل الماء وتخرج لتضع ظهرها فوق صدر الموج وتلقي بشعرها الاشقر المنساب الي جوارها وتظل تذهب مع الموج الذي يقابلها بلهفة العشاق فيحتضنها فتحكي حكايتها علي صوت الرياح التي تصدر أنغاما وتعزف سيمفونية العشاق علي تلك القصة التي تعانق الموج وتغوص في اعماقة وتلقي بخديها الورديان علي صدرة تري فية صورة الحبيب فوق صدر الماء مرسوم فاتحا احضانة مبتسما مادا يدية فترتمي بين احضانة يجفف دموعها وتبتسم تشدو بالحب وتنسي الامه في لحظة وتغسل بالماء رواسب الاحزان وتذهب بين يدي حبيبها الي بعيد فتبتعد
فوق صدر الماء
ابراهيم
20 مارس 2009
ابي انت عائد
انادي علي من
صمت اذانهم
انادي علي
تسمعني قلوبهم
انا شربنا المر
وبطغينهم اضحا
قدسنا قدسهم
وارضنا ودما وتاريخنا
بالغدر ملكا لهم
وكل عزيز للعروبة
تحت نعالهم
لن نموت
لن نمل من الصراخ
سياتي يوما فتعود
لنا الافراح
نبكي ونضحك
وتظللنا بحب
من ضحو لاجلنا
بالارواح
ابي وان مضيت بعيدا
انت عائد
الي الاض السليبة
سارتمي بين احضانك
ساتصفح بين عينيك
ايات ربي يحميني
من غدر المعتدي
صوتك وانت ترتل ايات
قرااءنك
ابي انت عائد
انا في انتظارك
احمل وردتي
ومحبترتي
ومعي في
انتظارك كل
صويحباتي
في انتظارك
تحت ضوء الشمس
ستاتي وسيرحل الامس
فهيا تعالي
ابراهيم
صمت اذانهم
انادي علي
تسمعني قلوبهم
انا شربنا المر
وبطغينهم اضحا
قدسنا قدسهم
وارضنا ودما وتاريخنا
بالغدر ملكا لهم
وكل عزيز للعروبة
تحت نعالهم
لن نموت
لن نمل من الصراخ
سياتي يوما فتعود
لنا الافراح
نبكي ونضحك
وتظللنا بحب
من ضحو لاجلنا
بالارواح
ابي وان مضيت بعيدا
انت عائد
الي الاض السليبة
سارتمي بين احضانك
ساتصفح بين عينيك
ايات ربي يحميني
من غدر المعتدي
صوتك وانت ترتل ايات
قرااءنك
ابي انت عائد
انا في انتظارك
احمل وردتي
ومحبترتي
ومعي في
انتظارك كل
صويحباتي
في انتظارك
تحت ضوء الشمس
ستاتي وسيرحل الامس
فهيا تعالي
ابراهيم
17 فبراير 2009
تنهيدة الموت

تنهيدة الموت لما
بتحرق في الحشا
بتمنع وشوش
الناس من البكا
بترهب البسمة
بتمنع القسمة
وتلخبط الرسمة
وبترعب النسمة
تمر حوالينا
وتطبطب علينا
من أذي الايام
ياشقيانين وتعبانين
قاعدين ومشين
صحين ونايمين
وكلين ومتجوعين
ساكتين ورضين
شاكين ومشردين
ركبين قطر المرعوبين
خايفين
من الزمن والملعونين
دي تنهيدة الموت لما
بتحرق في الحشا
بتمنع وشوش
الناس من البكا
يالي في صدوركم
نار ومكوية
لية صرختكم
ساكتة ومستخبية
ياخايف
ارفع دراعك
باليمين وبالشما ل
اكسر جنون خوفك
فك الحبال
زق الجبال
أطرد غيام الشمس
يجي النهار
واكتب علي ظهر الزمن
مفيش انتظار
العن سنين الظلم
وفك الحصار
دي تنهيدة الموت
لما بتحرق في الحشا
ابراهيم
15 فبراير 2009
وفي عيد الحب

وفي عيد الحب
ياوشوش شقيانة
وعيون نعسانة
وسنين نسيانة
وقلوب عطشانة
تعشق وتحب
وفي عيد الحب
يابلد موجوعة
بين شوقة وجوعة
تحلم برجوعة لليالي الحب
وفي عيد الحب
بنادي الحب
يرسم خطوينا
يلمس بحنان ايادينا
وتتحقق لينا
اجمل امانينا
ونرجع تاني
يجمعنا الحب
وفي عيد الحب
يابلدنا بنعشق
لترابك نيلك
نعشق ممواويلك
وان طول ليلك
بقعد احكيلك
وان طال الجرح
ماحنش ماشين
هنغني لروحنا
علي صوت افرحنا
او حتي جروحنا
ومحنش ساكتين
حبيبتنا ياغاليا
ابراهيم
خطوات

وقف ينظر خلفه في نظرة تحمل الحياة التي اسرعت الخطا تريد ان تترك تلك الدنيا التي يتمسك بها البشر فعلي بعد خطوات وقف يقلب في تلك الذاكرة يقلب شريط الذكريات الطويل يقلبة بنبضات عينية المتسارعة :هنا ولد وصرخ صرختة الاولي وكتب حروف اسمة الصغيرة علي وجة الحياة وأمسك في طرف ثيابها المدود أخذا دورة في طابور السائرين وسار خلفها في خطوات تتبعها خطوات فخطوات خلف خطوات وكل خطوة تقربة من النهايه عاما وتنقص من عمر الصغيرعاما وترسم علي وجهه علامات احياة . فخطوة يشب . وخطوة يحب : وخطوة يروي ظما ارض عطشة فتنبت زرعا يانعا فيفرح في حزن فخطوة دبت علي ظهر الحياة ايذانا بخطوة راحلة وخطوة فخطوة تصبح الخطوات الرشيقة ثقيلة وخطوة تحمل خطوة وخطوة تتكا علي اخري فلم يبقا في مربع الخطوات الا القليل وخطوة ......... فخطوة تنتهي الخطوات. فاخر خطوة هنا كانت اول خطوة هناك
ابراهيم
6 فبراير 2009
20 يناير 2009
بعد غزة
مقالي علي جريدة بر مصر
الان وبعد ان توقف جزئيا اطلاق النار علي الاراضي الفلسطنية أصبح واجبا علي كل الدول العربية الممانعة فيها قبل المعتدلين منهم ان يقدمو كشف حساب لشعوبهم عن أدائهم في حرب غزة عن امكانيتهم الاستراتجية عن قدراتهم العسكرية عن قدراتهم السياسية بعدا ن اصبح المواطن العربي في حالة من الرعب
ابراهيم
29 ديسمبر 2008
لا تكن عربيا ؟

فالعرب يقتلون بعضهم
يشربون بانتشاء دمائهم
يبيعون بارتياح ارضهم
لاتكن عربيا
فالقدس علي ايديهم هودة
وبغداد بايديهم خربت
وغزة امام اعينهم حوصرت
وكل بلاد العرب تحتهم دمرت
لا تكن عربيا
قم يابن الجراح وانتفض
واحمل سلاحك واستبق
درب البطولة
ولتصرخ يامتي
ان الجراح تموت
وتبقي الكرامة
اني سابقي علي
ظهر الارض قامة
واعلم كل الارض انني رغم
الجرح ساظل
مرفوع الهامة
ابراهيم
21 ديسمبر 2008
وفاة حصار

فى نصف بيت مهدم فى قلب مدينة غزة المحاصرة كان الزواج على ضوء الشموع
الخافته بسبب انقطاع الكهرباء وبأقل التجهيزات بسبب الحصار الخانق تم الزواج فى
حجرتين صامدتين من تلك الدار العجوز التى اسقطها القذف المتواصل على المدينة
وعلى ذكرى الاحباب ورائحة دماء الشهداء اغلق الزوجان بابهما عليهما ...يملأهما ا
الامل ان يعيشا حياتهما معا و رغم ابتسامة الفرح...المرسومة على وجهيهما
الشابين ...الا ان الخوف يحلق فى القلوب الصغيرة ...ويملاؤها خوفا من لوعة الفراق
فالموت يحصد من الاحباب كما يحصد الليل النهار وتحت الضوء الخافت راح العروسين
يشربان من كأس الحب حتى الثمالة...وجاءت البشرى ..بالحمل فكانت الفرحة التى
ملأت اركان الحجرات الصغيرة بالبهجة والسرور ومرت الحمل مسرعة ما بين فرحة
الزوجين والخوف من المجهول فى ظل الحصار الخانق وفى كل مرة يجلسون للتفكير
فى امر الصغار القادمين ....يعودون كما كانوا ويفوضون امرهم الى الله ويتمنون ان
يحفظهم من كل سوء وتظهر علامات الحمل علي الام الصغيرة ويعاجلها طلق الولادة
قبل الميعاد فتذهب الام الى المستشفى فيأمرالطبيب بعمل عملية قيصرية للأم خوفاعلي
صحتها وحماية للصغار ووقع الاب في حيرة شديدة فالمدينة محاصرة والمستشفيات
اصبحت بيوت للأشباح بسبب أنقطاع الكهرباء فالمرضي يذهبون اليها للموت في ظل
هذا الحصار الخانق ومن يذهبون الي المعابر كمن يحفر لنفسة قبرا علي حدود غزة
المحاصرة :::: سلمت الام بقدرها واستعدة باسي علي طفلتيها التان لم يريا الدنيا بعد
وكانة جزاء كل من يولد علي تلك الارض ان يموت وراحت تهدهدهما من فوق بطنها
المنتفخة والامها التي جعلت صراخها يملا المكان من حولها والكل ينظر اليها باسي
ولكن ليس هناك الا الموت يتلو ترانيمة باركان المكان استعدادا لفراق الاحباب """"
ولكن ارادة الله وحدها كتبت للأم النجاة ولاطفالها ان يبصرو نور الحياة من عيون
المدبنة المحاصرة والبطون الجائعة والعيون الزائغة وظلام الليل المستبد وان يكونو
شهود بابتسامتهم البريئة واياديهم الصغيرة علي ظلم العالم لهم وعادة الكهرباء الي
المدينة وملاة صرخات الصغار ارجاء المستشفي التي عادة اليها الحياة مرة اخري
بمولدتيه الصغيرتين التان تشبهان القمرفي جمالهما وعلي اصوات الزراغيد والافراح
نظرة الام الي ابنتيها وابيهم وابتسمت وراحت في غيبوبتها من التعب .....
الكل حول الام الراقدة من الاعياء يسال عن اسم الصغيرتين فنظر الاب اليهما وقال
( غزة وحصار ) وساد الصمت كل المكان ونظر كل الحاضرين الي بعضهم فس ذهول
من الاسمين والكل يحاول ان يراجع الاب في الاسماء ولكن لاسبيل لذلك وقال لهم اريد
ان اسجل للعالم تاريخا حيا يمشي عبي الارض ليعرفو كم ظلمنا وحوصرنا وجوعنا
وتهدمت بيوتنا وقتلنا وحرمنا من حقوقنا وحياتنا ؟؟؟
وعادة الام الي بتها محملة بقلب ملي بالفرح ببنتيها ناسية كل ألامها التي عانتها جراء
الحمل وامتلاة الدار بالمهنئين يتمنون للصغار طوال العمر والسلامة من كل سوء <<
وتمر الايام خلف الايام وتبداء الصغيرتين في استنشاق الحياة وتفتحت عيون
الصغيرتين علي اصوات القذف المتواصل ونبضات قلب الاب والام اللذان يحملان
الصغار بعيدا عن الموت بارجل حافية واجساد متعبة
ومرضت حصار وعادة الي المستشفي تشكو بيديها الصغيرتين وابتسامتها التعبة ألامها
الاطباء ولكن لاأمل فليس هناك امل الا ان تذهب الي مستشفيات مجهزة في احدي الدول
المجاورة باقصي سرعة . ولكن كيف والحصار يضرب المدينة والمعابر مغلقة حتي من
اقرب الاقربين ؟أخذالاب ابنتة الصغيرة ووضعها بين أحضانة وذهب الي المعبر دافعا كل
مالدية واقترض من الاهل والجيران لاجل علاج الصغيرة تاركا خلفة الام باكية تعبة
واقترب الرجل بصغيرتة الي باب المعبر طالبا المرور ولكنة كان يطلب المستحيل
ايام وايام والاب واقف بصغيرتة التي زاد مرضها علي باب المعبر ينتظر ان يمر ان
يفتحو المعبر ان يكسر العرب الحصار ولكن ليس هماك امل وفي ليلة من ليالي الموت
علي المعبر ظلت حصار المحاصرة تصرخ وتصرخ وتصرخ وتصرخ والكل من حولها
يبكي لبكائها الكل يبتسم لها علها تنسي والكل رغم ألامه يلاعبها حتي يخفف عنها
الكل يتمني ان ياخذ مرضها وتعود الي بيتها حاملة ابتسامتها لبن شفتيها الصغيرتين
ولكن الصغيرة مازالت علي صراخها من الالم تغرق ثياب ابيها بدموعها
اخذالاب صغيرتة وتقدم بها الي باب المعبر هناك عن ضابط المعبر يستجدية بالدموع
بالصغيرة المريضة بالعروبة باولادة بربة بنخوتة ونزل الاب علي قدمة يرجوة
والصغيرة تميل برقبتها والاب يصرخ ارجوكم ابنتي تموت ولكن الكل وضع علي قلبة
حجر واعطي الاب المكلوم ظهرة
وعلي صدر ابيها وصوتها ينخفض شيئا فشيا وبحشرجات ضعيفة كانت الصغيرة تنهي
حباتها ناظرة الي باب المعبر المغلق وابيها الباكي والملقون في العراء من حولها
ينتظرون الموت علي المعبر وصمتت الصغيرة تماما وراح الاب يهزها بشدة علها تبكي
تضحك تتكلم ولكن انتهي كل شي : ماتت حصار رحلت علي صدر ابيها والاب يصرخ
حصار حصار حصار والكل من حولة يبكون لفراق الصغيرة جلس الاب علي الارض
وبين يدية ابنته يشالها ماذا ساقول لامك وماذ ساقول لغزة الصغيرة وشلال من الدموع
ينهمر من عينية
حفر الاب قبرا لابنتة بيدية علي باب المعبروغسلها بدموعة ولفها في فستانها الزهري
الصغير وصلي عليها وغطاها بالتراب ومضي عائدا تاركا الصغيرةهناك علي معبر
الموتي شاهدة علي ظلم العرب وانقسام الداخل :وعلي باب الدار راحت الام تساله عن
حصار فاجابها بدموعة فسقطت مغشيا عليها والكل من حولها يبكون علي حالها وعلي
الصغيرة حصار وجلس الاب هناك في ركن الدار وحيدا حزينا ذاهل الفكر ذابل الابتسامة
ناظرا الي غزة مادا يدية المرتعشتين اخذا واجب العزاء في اغلي الاحباب : وغزة تنظر
الي من حولها في استغراب وفي يديها لعبتهم التي كانت تلعب بها هي وحصار وكلما
سنحت الفرصة تجري الي ابيها وترتمي في احضانة وتبتسم وتقول لعة في لفة طفولية
لم تكتمل بعد وبحروف متساقطة ( با سار با سار )فينظر الاب اليها ويبكي وياخذها
في احضانة المبتلة بدموع حصار ويقول لغزة
( قتل الحصار حصار ياغزة )
ابراهيم
الخافته بسبب انقطاع الكهرباء وبأقل التجهيزات بسبب الحصار الخانق تم الزواج فى
حجرتين صامدتين من تلك الدار العجوز التى اسقطها القذف المتواصل على المدينة
وعلى ذكرى الاحباب ورائحة دماء الشهداء اغلق الزوجان بابهما عليهما ...يملأهما ا
الامل ان يعيشا حياتهما معا و رغم ابتسامة الفرح...المرسومة على وجهيهما
الشابين ...الا ان الخوف يحلق فى القلوب الصغيرة ...ويملاؤها خوفا من لوعة الفراق
فالموت يحصد من الاحباب كما يحصد الليل النهار وتحت الضوء الخافت راح العروسين
يشربان من كأس الحب حتى الثمالة...وجاءت البشرى ..بالحمل فكانت الفرحة التى
ملأت اركان الحجرات الصغيرة بالبهجة والسرور ومرت الحمل مسرعة ما بين فرحة
الزوجين والخوف من المجهول فى ظل الحصار الخانق وفى كل مرة يجلسون للتفكير
فى امر الصغار القادمين ....يعودون كما كانوا ويفوضون امرهم الى الله ويتمنون ان
يحفظهم من كل سوء وتظهر علامات الحمل علي الام الصغيرة ويعاجلها طلق الولادة
قبل الميعاد فتذهب الام الى المستشفى فيأمرالطبيب بعمل عملية قيصرية للأم خوفاعلي
صحتها وحماية للصغار ووقع الاب في حيرة شديدة فالمدينة محاصرة والمستشفيات
اصبحت بيوت للأشباح بسبب أنقطاع الكهرباء فالمرضي يذهبون اليها للموت في ظل
هذا الحصار الخانق ومن يذهبون الي المعابر كمن يحفر لنفسة قبرا علي حدود غزة
المحاصرة :::: سلمت الام بقدرها واستعدة باسي علي طفلتيها التان لم يريا الدنيا بعد
وكانة جزاء كل من يولد علي تلك الارض ان يموت وراحت تهدهدهما من فوق بطنها
المنتفخة والامها التي جعلت صراخها يملا المكان من حولها والكل ينظر اليها باسي
ولكن ليس هناك الا الموت يتلو ترانيمة باركان المكان استعدادا لفراق الاحباب """"
ولكن ارادة الله وحدها كتبت للأم النجاة ولاطفالها ان يبصرو نور الحياة من عيون
المدبنة المحاصرة والبطون الجائعة والعيون الزائغة وظلام الليل المستبد وان يكونو
شهود بابتسامتهم البريئة واياديهم الصغيرة علي ظلم العالم لهم وعادة الكهرباء الي
المدينة وملاة صرخات الصغار ارجاء المستشفي التي عادة اليها الحياة مرة اخري
بمولدتيه الصغيرتين التان تشبهان القمرفي جمالهما وعلي اصوات الزراغيد والافراح
نظرة الام الي ابنتيها وابيهم وابتسمت وراحت في غيبوبتها من التعب .....
الكل حول الام الراقدة من الاعياء يسال عن اسم الصغيرتين فنظر الاب اليهما وقال
( غزة وحصار ) وساد الصمت كل المكان ونظر كل الحاضرين الي بعضهم فس ذهول
من الاسمين والكل يحاول ان يراجع الاب في الاسماء ولكن لاسبيل لذلك وقال لهم اريد
ان اسجل للعالم تاريخا حيا يمشي عبي الارض ليعرفو كم ظلمنا وحوصرنا وجوعنا
وتهدمت بيوتنا وقتلنا وحرمنا من حقوقنا وحياتنا ؟؟؟
وعادة الام الي بتها محملة بقلب ملي بالفرح ببنتيها ناسية كل ألامها التي عانتها جراء
الحمل وامتلاة الدار بالمهنئين يتمنون للصغار طوال العمر والسلامة من كل سوء <<
وتمر الايام خلف الايام وتبداء الصغيرتين في استنشاق الحياة وتفتحت عيون
الصغيرتين علي اصوات القذف المتواصل ونبضات قلب الاب والام اللذان يحملان
الصغار بعيدا عن الموت بارجل حافية واجساد متعبة
ومرضت حصار وعادة الي المستشفي تشكو بيديها الصغيرتين وابتسامتها التعبة ألامها
الاطباء ولكن لاأمل فليس هناك امل الا ان تذهب الي مستشفيات مجهزة في احدي الدول
المجاورة باقصي سرعة . ولكن كيف والحصار يضرب المدينة والمعابر مغلقة حتي من
اقرب الاقربين ؟أخذالاب ابنتة الصغيرة ووضعها بين أحضانة وذهب الي المعبر دافعا كل
مالدية واقترض من الاهل والجيران لاجل علاج الصغيرة تاركا خلفة الام باكية تعبة
واقترب الرجل بصغيرتة الي باب المعبر طالبا المرور ولكنة كان يطلب المستحيل
ايام وايام والاب واقف بصغيرتة التي زاد مرضها علي باب المعبر ينتظر ان يمر ان
يفتحو المعبر ان يكسر العرب الحصار ولكن ليس هماك امل وفي ليلة من ليالي الموت
علي المعبر ظلت حصار المحاصرة تصرخ وتصرخ وتصرخ وتصرخ والكل من حولها
يبكي لبكائها الكل يبتسم لها علها تنسي والكل رغم ألامه يلاعبها حتي يخفف عنها
الكل يتمني ان ياخذ مرضها وتعود الي بيتها حاملة ابتسامتها لبن شفتيها الصغيرتين
ولكن الصغيرة مازالت علي صراخها من الالم تغرق ثياب ابيها بدموعها
اخذالاب صغيرتة وتقدم بها الي باب المعبر هناك عن ضابط المعبر يستجدية بالدموع
بالصغيرة المريضة بالعروبة باولادة بربة بنخوتة ونزل الاب علي قدمة يرجوة
والصغيرة تميل برقبتها والاب يصرخ ارجوكم ابنتي تموت ولكن الكل وضع علي قلبة
حجر واعطي الاب المكلوم ظهرة
وعلي صدر ابيها وصوتها ينخفض شيئا فشيا وبحشرجات ضعيفة كانت الصغيرة تنهي
حباتها ناظرة الي باب المعبر المغلق وابيها الباكي والملقون في العراء من حولها
ينتظرون الموت علي المعبر وصمتت الصغيرة تماما وراح الاب يهزها بشدة علها تبكي
تضحك تتكلم ولكن انتهي كل شي : ماتت حصار رحلت علي صدر ابيها والاب يصرخ
حصار حصار حصار والكل من حولة يبكون لفراق الصغيرة جلس الاب علي الارض
وبين يدية ابنته يشالها ماذا ساقول لامك وماذ ساقول لغزة الصغيرة وشلال من الدموع
ينهمر من عينية
حفر الاب قبرا لابنتة بيدية علي باب المعبروغسلها بدموعة ولفها في فستانها الزهري
الصغير وصلي عليها وغطاها بالتراب ومضي عائدا تاركا الصغيرةهناك علي معبر
الموتي شاهدة علي ظلم العرب وانقسام الداخل :وعلي باب الدار راحت الام تساله عن
حصار فاجابها بدموعة فسقطت مغشيا عليها والكل من حولها يبكون علي حالها وعلي
الصغيرة حصار وجلس الاب هناك في ركن الدار وحيدا حزينا ذاهل الفكر ذابل الابتسامة
ناظرا الي غزة مادا يدية المرتعشتين اخذا واجب العزاء في اغلي الاحباب : وغزة تنظر
الي من حولها في استغراب وفي يديها لعبتهم التي كانت تلعب بها هي وحصار وكلما
سنحت الفرصة تجري الي ابيها وترتمي في احضانة وتبتسم وتقول لعة في لفة طفولية
لم تكتمل بعد وبحروف متساقطة ( با سار با سار )فينظر الاب اليها ويبكي وياخذها
في احضانة المبتلة بدموع حصار ويقول لغزة
( قتل الحصار حصار ياغزة )
ابراهيم
14 ديسمبر 2008
القدس الحزينة
الف عام وتنزف الدماء
وقتلت كل الماذن
وعم الظلم في المدينة
واختفي داعي الامان
هربت ايامنا الخوالي
وتغير شكل الزمان
يموت كل يوم
الف صبي
ويقبع الخوف
في الوديان
تخنق اجراس
الكنائس
وتغيرة فينا
صورة الانسان
القدس الاسيرة
تبكي بقيدها
معصوبة العينان
تستجدي الحب
ان ياتي
ان يطرد الاحزان
ان يعود الطفل
وان يمسح
وقتلت كل الماذن
وعم الظلم في المدينة
واختفي داعي الامان
هربت ايامنا الخوالي
وتغير شكل الزمان
يموت كل يوم
الف صبي
ويقبع الخوف
في الوديان
تخنق اجراس
الكنائس
وتغيرة فينا
صورة الانسان
القدس الاسيرة
تبكي بقيدها
معصوبة العينان
تستجدي الحب
ان ياتي
ان يطرد الاحزان
ان يعود الطفل
وان يمسح
دمع النساء
وان تطل اسراب
الحمام من قوق
ماءذننا
تشدو بايام السلام
ابراهيم
وان تطل اسراب
الحمام من قوق
ماءذننا
تشدو بايام السلام
ابراهيم
12 نوفمبر 2008
حرية الشعر

يا ابن امي
خلقت طليقا كطيف النسيم .
.وحرا كنور الضحي في سماه
تغرد كالطير اين اندفعت .
.وتشدو بما شاء وحي الاله
وتمرح بين ورود الصباح.
.وتنعم بالنور اين تراه
وتمشي كما شئت بين المروج..
وتقطف ورد الربي في رباه
كذا صاغك الله يا ابن الوجود
..والقتك في الكون هذي الحياة
فمالك ترضي بذل القيود
..وتحني لمن كبلوك الجباه*
وتسكت في النفس صوت
الحياة القوي
اذا ما تغني صداه
وتطبق اجفانك
النيرات عن الفجر
والفجر عذب ضياه
وتقنع بالعيش بين الكهوف.
.فاين النشيد واين الاباء
***اتخشي نشيد السماء الجميل.
.اترهب نور الفضاء في ضحاه
الا انهض وسر في سبيل الحياة
..فمن نام لم تنتظره الحياة
ولا تخشي مما وراء التلاع .
.فما ثم الا الضحي في صباه
والا ربيع الوجود الغرير.
.يطرز بالوردضافي رداه
والا اريج زهور الصباح.
.ورقص الاشعة بين المياه
والا حمام المروج الانيق
..يغرد منطلقا في غناه*
الي النور فالنور عذب جميل.
.الي النور فالنور ظل الاله
ابو القاسم الشابي
20 أكتوبر 2008
وعد فاوفا
للِِمرة الاولي التي يتحقق شي من وعود الحزب الوطني للشعب المصري وشعاراتها ( مثل بلدنا بتتقدم بينا والعبور للمستقبل )نعم انها تتقدم بنا الي المستقبل المجهول بفكرها الجديد في كل عام ففي خلال هذا الشهر وانا اتابع الاحداث التي تمر بمصر بدا من حادث الدويقة ووقوع الصخور علي رقاب المصرين لتدفنهم احياء وكم الفسادالاداري المتفشي في داخل الادارات النظامية التي تتقدم بحياة المصرين بكل عزم وتفاني الي القبور فادركت كم تتقدم بنا
ومنها الي مسلسل الحرائق الذي اندلع في ارجاءالحياة الثقافية والتاريخية والصناعية حتي اصبح اسم مصر جمهورية مصر( المحروقة و الغرقانة) بدا من حرائق المسارح التابعة لوزارة الثقافة فمن كثرةاحتراق المصرين من كم الثقافة الي تضخة الوزارة من حرائق في عقول وقلوب المصرين كان لازاما عليها ان تصدر كتابا عن دور الحرائق في الارتفاع بالوعي الثقافي الشعبي
ومن الحرئق الثقافية الي الحرائق التاريخية التي طالت مبني مجلس الشوري فكم حزن المصرين علي احتراق المبني وحدة فكم كانت امنيتهم ان يحترق المبني بمن فية فكان هذا هو ما سيخفف الالام احتراق المبني التاريخي ومنة الي احتراق مصانع المحلة وحرق المصرين انفسهم بالجاز .......... مما يفعلة هذا النظام بهم فهذ هو مغزي شعارات حزب الرئيس ( بلدنا بتتقدم بينا _ ويبتعبر بينا -فكر جديد )
ومن الحرائق الي التحرش الاعمي في شوارع مصر بداية من الاكمنة والدوريات التي تتحرش بالمصرين وتهدر كرامتهم من خلال اهانة الشباب والتحرش بالنساءوالبنات واهانة كبار السن والعجائز والاقسام وفضائح الشرطة شاهدة علي تلك التحرشات التي لم ينجو منها احد بدء بالصحفيات والاعتداء علي حرمة المساكن فتلك سياسة يقوم بها النظام ليخلق مجتمعا ضائعا تابع خائف يرباعلي القهر
ومن اقسام الشرطة وسياسة النظام الي الشارع الذي يحاول ان يقتل كبتة الذي تجسد في صورة النظام في من هم اضعف منة فرايت حفلات التحرش الجنسي في الشوارع والسرقة واكل مال الغير وكم الفساد الذي تفشي في المجتمع المصري الذي كان محافظا وبكرا ولكن النظا ازال بكارتة ونخوتة: وجعلة تابعا في كل امورة للاخر كارها لعاداتة وتقاليدة
ان مايحدث في هذا الوطن هي سياسة نظام أراد تدمير كل شي وخلق مجتمع ضائع تابع في كل امورة للغرب في تقليد اعمي وهذا ما يحدث في مصر التي تتجلي فيها كل صور الفساد
فقد ان يعود كل مح الي الوطن ليعلو صوتة و يستفيق الشباب ويجتمعو علي كلمة تحمل افكارهم للتغير وخلق واقع افضل والعودة بمصر الي ماكات علية من رقي واصالة وثقافة وتاريخ وكتابة التقدم والمجد في صفحات ناصعة البياض تضي لنا الطريق الي المستقبل
ابراهيم
ومنها الي مسلسل الحرائق الذي اندلع في ارجاءالحياة الثقافية والتاريخية والصناعية حتي اصبح اسم مصر جمهورية مصر( المحروقة و الغرقانة) بدا من حرائق المسارح التابعة لوزارة الثقافة فمن كثرةاحتراق المصرين من كم الثقافة الي تضخة الوزارة من حرائق في عقول وقلوب المصرين كان لازاما عليها ان تصدر كتابا عن دور الحرائق في الارتفاع بالوعي الثقافي الشعبي
ومن الحرئق الثقافية الي الحرائق التاريخية التي طالت مبني مجلس الشوري فكم حزن المصرين علي احتراق المبني وحدة فكم كانت امنيتهم ان يحترق المبني بمن فية فكان هذا هو ما سيخفف الالام احتراق المبني التاريخي ومنة الي احتراق مصانع المحلة وحرق المصرين انفسهم بالجاز .......... مما يفعلة هذا النظام بهم فهذ هو مغزي شعارات حزب الرئيس ( بلدنا بتتقدم بينا _ ويبتعبر بينا -فكر جديد )
ومن الحرائق الي التحرش الاعمي في شوارع مصر بداية من الاكمنة والدوريات التي تتحرش بالمصرين وتهدر كرامتهم من خلال اهانة الشباب والتحرش بالنساءوالبنات واهانة كبار السن والعجائز والاقسام وفضائح الشرطة شاهدة علي تلك التحرشات التي لم ينجو منها احد بدء بالصحفيات والاعتداء علي حرمة المساكن فتلك سياسة يقوم بها النظام ليخلق مجتمعا ضائعا تابع خائف يرباعلي القهر
ومن اقسام الشرطة وسياسة النظام الي الشارع الذي يحاول ان يقتل كبتة الذي تجسد في صورة النظام في من هم اضعف منة فرايت حفلات التحرش الجنسي في الشوارع والسرقة واكل مال الغير وكم الفساد الذي تفشي في المجتمع المصري الذي كان محافظا وبكرا ولكن النظا ازال بكارتة ونخوتة: وجعلة تابعا في كل امورة للاخر كارها لعاداتة وتقاليدة
ان مايحدث في هذا الوطن هي سياسة نظام أراد تدمير كل شي وخلق مجتمع ضائع تابع في كل امورة للغرب في تقليد اعمي وهذا ما يحدث في مصر التي تتجلي فيها كل صور الفساد
فقد ان يعود كل مح الي الوطن ليعلو صوتة و يستفيق الشباب ويجتمعو علي كلمة تحمل افكارهم للتغير وخلق واقع افضل والعودة بمصر الي ماكات علية من رقي واصالة وثقافة وتاريخ وكتابة التقدم والمجد في صفحات ناصعة البياض تضي لنا الطريق الي المستقبل
ابراهيم
ردا علي اخلع كرامتك
الاستاذ الفاضل وائل عبد الفتاح
اثار مقالك اخلع كرامتك فيا احاسيس من الالم كثير ة
ان النظام السياسي الذي اصبحت الداخلية اهم اركانة في الحفاظ عليه وتثبيت اركانة هو نظام يرمي اصلا في ان تكون الداخلية هي مصدر من مصادر التخويف وليس الامن والامان بالنسبة للمواطن الذي اصبح اذا مر من امام قسم شرطة في اي مكان في مصر او قابل كمينا او لجنة علي الطريق يقول يارب استرعرضي ومتفضحنيش هكذا اصبحت الحالة بين الناس والنظام عموما في ضوء مايحدث في مصر
ان مايحدث في مصر ماهو الا سياسة مرسومة ولك ان تقارن كيف تحول المجتمع الذي يعج بالمثقفين في الثلاثينات والابعينات وحتي الستينات اليهذا المجتمع الذي اصبح كل همة ان يتابع وسط راقصة او اصابة لاعب كرة قدم واذ كلمتة عن اهمية العلم والقراءة قال لك المثل المشهور ( ياستاذ العلم في الراس مش في الكراس ) هل رايت كيف تحول هذا المجتمع صاحب النخوة والكرامة والمحافظ علي العادات والتقاليد الي مجتمع يتحرش بالبنات مجتمع شهواني يتحكم فية اعضاءة التناسلية
ياسيدي انها سياسة نظام غير الخريطة الذهنية لمصرين ووضع مرادفات جديدة من الخوف والتسلط والقهر والسطحية محل القديمة البالية النخوة والكرامة والمشاركة والحب والوحدة
فلك ان تعلم ان كل مايفعلة الافراد العادين من الشعب ماهو الا نتاج لما يفعلة الكبار بهم فمتي سرق المصرين الا حينما وجد الكبار من اعلام النظام يسرقون قوته منه ومتي ضاعت الكرامة من شباب مصر الا حينما وجد ان النظام يضيق علية كل امور الزواج واصبح من يفكر في الزواج كمن يفكر في الموت فلك ان تعذر من مدو ايديهم لينهشو اجساد البنات لان كل مايعرض عليهم في اطار اثارة الغرائز ( وكماقال اللمبي لزوجتة الجميلة انتي رايحة مركز شباب يعني عيال ممكن تنفد من الحيطة)وحبل الاصول والعادات والتقاليد والدين
ان الفساد منظومة متكاملة كما ان الاصلاح منظومة متكاملة فاينما حل اي منهم كانت جميع مظاهرة موجودة وترسم خريطة المجتمع
اعتذر علي الاطالة
ابراهيم محمد ابراهيم
مدونة لحن الغروب
الاسكندرية
13 سبتمبر 2008
الجدار المحتل
كان فتي صغيرا مازالت حطوط شاربة الخضراءو تملاء البسمة وجههة الصغير وهو يجري خلف الفراشات الصغيرة الزاهية ويقف بجوار خيال الماتة في هذا الحقل المتسع ينظر الي العصافير ويداعب الفراشات ويبتسم علي خوفها من هذا الوهم وعند الغروب يلملم ماتبقي لة من في اليوم كما يلملم الغروب بقية النهار وينظر الي الحقل ويسحب بقرتة ويسيران في شوارع البلدة وكل منهما يفكر في حالة المقدم علية وماهي الا لحظات الا ويكون باب البيت العتيق وصوت صريرة يملا المكان وتذهب البقرة الي مكانها ويمضي هو متثاقلا الي تناول عشائة مع امة علي حكايات امة المتكررة وعينيها الحزينة والامها المستمرة وهو صامت منصت يفكر في شعرات ذقنة الصغيرة والعالم الجديد المقدم علية؟ وفي نهاية الغرفة وتحت ضوء لمبة الجاز العتيقة ينظر الي الحائط ليري بندقية ابية ملتصقة بالحائط في غلظة لاتفارقه وكانها وحش يبعث الرعب في البيت : في الجدران : في البشر : وفي دجاجات البيت الصغيرة
يمضي مسرعا ليجلس في اخر حجرتة الكئيبة التي يسكن فيها حيال الضوء الحارج من شريط لمبة الجاز القديمة
مدد جسدة الصغير علي الارض ووضع راسة تحت فوهة البندقية الكئيبة وكلما نظر اليها شعر انها في لحظة ستقتلة دون سابق انذار وكلما اعطاها ظهرة خاف من غدرها ان تخرج رصاصاتها في ضهرة فيظل يتقلب في ارق حتي يقتلة سلطان النوم ولكن هيهات ان يري الهدوء في ليلي الرعب من كوابيس بندقيتة الكئيبة فييفيق مسرعا ليواصل ليلته في ارق وخوف عندما يفتخ عينيه علي بندقيته في عتمة الليل المحتل لغرفته ببندقيته الكئيبة ويظل هكذا ختي ياتي النهار
يمضي مسرعا ليجلس في اخر حجرتة الكئيبة التي يسكن فيها حيال الضوء الحارج من شريط لمبة الجاز القديمة
مدد جسدة الصغير علي الارض ووضع راسة تحت فوهة البندقية الكئيبة وكلما نظر اليها شعر انها في لحظة ستقتلة دون سابق انذار وكلما اعطاها ظهرة خاف من غدرها ان تخرج رصاصاتها في ضهرة فيظل يتقلب في ارق حتي يقتلة سلطان النوم ولكن هيهات ان يري الهدوء في ليلي الرعب من كوابيس بندقيتة الكئيبة فييفيق مسرعا ليواصل ليلته في ارق وخوف عندما يفتخ عينيه علي بندقيته في عتمة الليل المحتل لغرفته ببندقيته الكئيبة ويظل هكذا ختي ياتي النهار
23 أغسطس 2008
الشمس تغرب
الشمس تغرب في الصباح
والديك الصارخ
سكت عن الصياح
وضمير الحائف
في ارتياح
والفجر لاح
وابتسم وراح
والجبن أضحا وطنا
وبعزة غنت الافراح
وعصفوري المغرد
صار مكسور الجناح
والوطن الابي الشامح
تملاءة الاحزان والجراح
الشمس تغرب في الصباح
والقمر مختبا في حظيرة
والليل تعوي فية الرياح
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)